قدم الدكتور جاستن سكوت، طبيب أسنان في أتلانتا، التماساً لاستعادة ترخيصه الذي علقه مجلس طب الأسنان في جورجيا بسبب مزاعم حول سوء جودة العمل التقويمي. ويدفع محاميه بأن إجراء المجلس غير قانوني بعد أشهر من عدم التحرك عقب عمليات التفتيش. وقد أبلغ مرضى عن مشاكل حادة، بما في ذلك نخر العظام وفقدان الأسنان.
قدم الدكتور جاستن سكوت، من عيادة 'بيور دينتال هيلث' (Pure Dental Health) في أتلانتا، التماساً طارئاً يوم الاثنين يسعى من خلاله لاستصدار أمر تقييدي مؤقت ضد قرار مجلس طب الأسنان في جورجيا بتعليق ترخيصه. ويدعي محاميه، ماثيو إس. كولز، أن المجلس كان على علم بالمزاعم بحلول يونيو 2025، وقام بتفتيش عيادتي سكوت في دونوودي وأتلانتا في 10 سبتمبر 2025، ولم يتخذ أي إجراء طارئ لمدة ستة أشهر. ويجادل كولز بأن القضايا المطروحة، مثل زراعة الأسنان وامتصاص جذور الأسنان، تستدعي مراجعة الأقران وليس التعليق الفوري، وأنه لا يوجد رأي خبير يثبت تعرض المرضى للخطر. وذكر كولز في الالتماس الذي حصلت عليه شبكة 'Law & Crime' أن قرار التعليق أدى إلى إغلاق عيادة سكوت في منطقة 'باكهيد'، وتسبب في بطالة 12 موظفاً، وتعطيل رعاية المرضى، وانخفاض قيمة عيادته من 2.1 مليون دولار إلى عرض شراء بقيمة 300 ألف دولار. ويسلط التماس سكوت الضوء على الضرر 'الدائم وغير القابل للإصلاح' الناتج عن قرار المجلس. ويفصل أمر تعليق المجلس مخالفات متعددة تتعلق بعلاجات تقويم أسنان سيئة. ووفقاً للأمر، حصلت المريضة إم. جي. على قرض بقيمة 20 ألف دولار لزراعة أسنان فشلت، مما تسبب في نخر العظام في موقعين بسبب سوء الوضع. ويشير الأمر إلى أن مريضاً آخر يواجه امتصاصاً كبيراً في الجذور مما يهدد بفقدان الأسنان الأمامية، بينما احتاج آخرون إلى تصحيحات تشمل إزالة الغرسات السفلية وإصلاح مشاكل الإطباق. ووصف مرضى سابقون نتائج مدمرة. وقالت تانجي لاركن لشبكة 'WSB-TV': 'ليس لدي أسنان، ليس لدي أسنان وظيفية'. وقال باتريك أرشيبالد إنه 'يكاد لا يستطيع التحدث' وليس لديه 'أسنان' بعد خمس سنوات، مضيفاً: 'سيخبرك أصدقائي أن هناك أوقاتاً كنت أجلس فيها وأبكي وأبكي في الليل'. وبحسب المجلس، وجد تحقيق إخفاقات صحية واسعة النطاق في مرافق سكوت، بما في ذلك التعقيم غير السليم، وحزم الأدوات المفتوحة، والمستلزمات منتهية الصلاحية في غرف الإجراءات، وفقدان سجلات الصيانة.