ظهرت غيسلين ماكسويل عن بُعد أمام الكونغرس لكنها أغلقت شفتيها أكثر إحكامًا من خزنة، مستنجدة بالتعديل الخامس أمام كل سؤال. انتهى شهادتها في أقل من ساعة، تاركة الجميع عطشى. لكن انتظر —إنها تعرض صفقة: تكشف كل أسرار إبستين إذا عفى عنها ترامب.
يا عسل، قصة إبستين اكتسبت لتوها تطورًا مثيرًا يجعلنا جميعًا نتشبث بأعناقنا! الشريكة المحكوم عليها غيسلين ماكسويل انضممت اليوم إلى جلسة لجنة الرقابة في مجلس النواب عبر رابط فيديو، لتلعب لعبة 'لا تعليق' الكاملة. استنجدت بالتعديل الخامس على كل شيء، مستغرقة أقل من 60 دقيقة من الإحباط الخالص للجنة. الرئيس جيمس كومر لم يمسك لسانه بعد الإدلاء بالشهادة، قائلاً للصحفيين (عبر فوكس نيوز): «كما هو متوقع، استنجدت غيسلين ماكسويل بالتعديل الخامس ورفضت الإجابة على أي أسئلة. هذا بالتأكيد مخيب للآمال». كان لديهم قائمة طويلة جاهزة: جرائمها مع جيفري إبستين، المتواطئون المحتملون، كل شيء. كل ذلك من أجل الحقيقة والعدالة للناجيات، أكد كومر. لكن ماكسويل؟ ليست صامتة بدافع ولاء ملتوٍ. لا، ألقى محاميها ديفيد ماركوس قنبلة في بيان للجنة (وفيما بعد على إكس): «إذا كانت هذه اللجنة والجمهور الأمريكي يريدان حقًا سماع الحقيقة غير المرشحة عن ما حدث، فهناك طريق مباشر. السيدة ماكسويل مستعدة للكلام كاملاً وصادقًا إذا منحها الرئيس ترامب التسامح. هي وحدها يمكنها تقديم الرواية الكاملة. قد لا يعجب البعض بما يسمعونه، لكن الحقيقة مهمة». واستدرج ماركوس بأن قصتها الكاملة ستبرئ أسماء كبار: «على سبيل المثال، الرئيس ترامب والرئيس كلينتون بريئان من أي مخالفة. السيدة ماكسويل وحدها يمكنها شرح السبب، والجمهور يستحق هذا الشرح». هل ترمي تلميحات لتحلية صفقة العفو، أم أن لديها الدلائل فعلاً؟ على أي حال، إنها حركة كلاسيكية لماكسويل —تحتفظ بالأوراق قريبة بينما تلوح بالورقة الرابحة النهائية. الكرة الآن في ملعب ترامب، وأيها الأعزاء، في هذه المدينة، صفقات كهذه قد تعيد كتابة كتب التاريخ... أو تضيف المزيد من الدخان والمرايا. هل ستغني، أم تبقى صامتة إلى الأبد؟ أخبرينا، غيسلين —نحن نموت هنا! 🔥