تقوم غوغل ببناء كابلات تحت البحر لربط أمريكا والهند، بهدف إعادة تشكيل حركة المرور على الإنترنت العالمية. تدعم هذه المبادرة توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. تسعى الهند لتموضع نفسها كنقطة مركزية في تطوير الذكاء الاصطناعي العالمي.
أعلنت غوغل عن خطط لربط أمريكا والهند بكابلات تحت البحر، كما ورد في تقرير نشرته TechRadar في 21 فبراير 2026. صُمم المشروع لسد الفجوات في شبكة الكابلات البحرية العالمية، مما يعزز تدفقات حركة المرور على الإنترنت بين المنطقتين. هذا التطور جزء من جهود أوسع لتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي. تتوافق المبادرة مع طموحات الهند لتصبح لاعباً رئيسياً في تطوير الذكاء الاصطناعي العالمي، مما قد يجعل البلاد مركزاً مركزياً لهذه التقنيات. من خلال تحسين الاتصال، يمكن للكابلات تحت البحر تسهيل تبادل بيانات أسرع ودعم الطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يبرز التقرير كيف يعالج هذا الاتصال النقائص المتبقية في الشبكة الدولية، مما يعزز العمليات الرقمية العالمية الأكثر كفاءة.