شكلت الحكومة لجنة تحقيق لمراجعة فرض عقوبات أكثر صرامة واستحداث أدوات جديدة لمواجهة القيادة المتهورة في وسط مدينة مالمو. وأكد وزير العدل غونار سترومر وهيلينا نان على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة.
قررت الحكومة تشكيل لجنة تحقيق خاصة للنظر في تشديد العقوبات، واستحداث جريمة جنائية جديدة، وتسهيل إجراءات مصادرة المركبات وسحب رخص القيادة. ومن المقرر أن تقدم اللجنة مقترحاتها بحلول 18 أكتوبر 2027.nnوأشار وزير العدل غونار سترومر (عن حزب التجمع المعتدل) وهيلينا نان (عن حزب التجمع المعتدل)، وهي عضو مجلس بلدية معارض في مالمو، إلى أن الوضع في مالمو يتسم بخصوصية مقارنة بالمدن الأخرى. وشددا على أن الأدوات الحالية مثل الغرامات والتفتيش المفاجئ أصبحت غير كافية.nnورحب سكان شارع بيرغسغاتان بهذه المقترحات، معربين عن أملهم في أن تضع هذه التدابير حداً للاضطرابات المتكررة التي استمرت لعدة سنوات.