وضعت الحكومة الإندونيسية حداً أقصى لزيادات أسعار تذاكر الطيران الداخلي يتراوح بين 9 و13 بالمئة في ظل ارتفاع تكاليف وقود الطائرات. ويوفر هذا الإجراء إعفاءً من ضريبة القيمة المضافة تتحمله الدولة لتذاكر الدرجة الاقتصادية، ويسري لمدة 60 يوماً لحماية القوة الشرائية للمستهلكين.
جاكرتا – تعمل الحكومة الإندونيسية على كبح جماح الارتفاع في أسعار تذاكر الطيران الداخلي الذي أثارته زيادة تكاليف وقود الطائرات (أفتور). وقال هاريو ليمانستو، المتحدث باسم وزارة التنسيق للشؤون الاقتصادية: "تواصل الحكومة حماية الجمهور من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، بما في ذلك طفرات أسعار وقود الطائرات التي تؤدي إلى زيادة أسعار التذاكر". وبموجب لائحة وزير المالية رقم 24 لعام 2026، تقدم الحكومة إعفاءً من ضريبة القيمة المضافة التي تتحملها الدولة لتذاكر الدرجة الاقتصادية المحلية. وتتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة على الأجور الأساسية والرسوم الإضافية للوقود، مما يخفف العبء عن الركاب على الرغم من ارتفاع تكاليف شركات الطيران. وأضاف هاريو: "من خلال هذه السياسة، تتحمل الحكومة ضريبة القيمة المضافة على الأجور الأساسية والرسوم الإضافية للوقود، مما يسمح باحتواء أسعار التذاكر التي يدفعها الجمهور". ويستمر هذا الإعفاء لمدة 60 يوماً من تاريخ صدوره ويستثني الدرجات غير الاقتصادية. ويأتي هذا الإجراء بعد زيادة سابقة في الرسوم الإضافية للوقود لتصل إلى 38 بالمئة عبر قرار وزير النقل رقم 83 لعام 2026 للطائرات النفاثة وذات المراوح، علماً أن الوقود يمثل حوالي 40 بالمئة من تكاليف تشغيل شركات الطيران. وتوازن هذه السياسة بين استدامة شركات الطيران وتوفير وصول الجمهور إلى السفر الجوي بأسعار معقولة.