الهاكرز يستخدمون الذكاء الاصطناعي لاستغلال الثغرات الأمنية بشكل أسرع، تكشف IBM

يستخدم الهاكرز الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتحديد واستغلال الثغرات الأمنية بوتيرة متسارعة. وفقًا لتقرير من IBM، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية يسرع العملية بشكل كبير. يبرز هذا التطور التهديدات المتطورة في الأمن السيبراني.

يواجه مشهد الأمن السيبراني تحديات جديدة مع تحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى جزء من ترسانة الهاكرز. يكشف تحليل حديث من IBM أن المهاجمين يستغلون الذكاء الاصطناعي لاكتشاف واستغلال نقاط الضعف الأمنية بسرعة أكبر من السابق. يسمح هذا الدمج بتنفيذ الاستغلالات بشكل أسرع، مما قد يغلب على الدفاعات التقليدية. تؤكد نتائج IBM على الطبيعة ذات الحدين لتقدم الذكاء الاصطناعي: بينما تقدم فوائد في مجالات متنوعة، فإنها تمكن أيضًا الجهات الضارة. لا يحدد التقرير حوادث محددة لكنه يركز على الاتجاه العام لتسريع سرعات الهجمات بسبب تبني الذكاء الاصطناعي. يشير الخبراء إلى أن المنظمات يجب أن تكيف إجراءات أمنها لمواجهة هذه التهديدات المعززة بالذكاء الاصطناعي. مع استمرار انتشار الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا، سيكون البقاء في المقدمة من مثل هذه الابتكارات أمرًا حاسمًا للحفاظ على حماية قوية.

مقالات ذات صلة

بناءً على نتائج IBM الأخيرة حول تسريع الذكاء الاصطناعي لاستغلال الثغرات الأمنية، يحذر تقرير TechRadar من أن القراصنة يلجأون إلى حلول ذكاء اصطناعي متاحة لشن هجمات أسرع، غالبًا على حساب الجودة أو التكلفة. يجب على الشركات تكييف دفاعاتها مع هذه التهديدات المتطورة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يزداد عدد الشركات التي تقيم مخاطر الأمان المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما يمثل تحولاً عن السنوات السابقة. تشير هذه الاتجاه إلى زيادة الوعي لدى الشركات حول الثغرات المحتملة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التطور بينما تعطي المنظمات الأولوية لإجراءات الحماية ضد التهديدات الناشئة.

يحذر خبراء الأمن السيبراني من أن الهاكرز يستغلون نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لإنشاء هجمات تصيد احتيالي متطورة. تمكن هذه الأدوات الذكاء الاصطناعي من توليد صفحات تصيد احتيالي فوريًا، مما قد يجعل الاحتيال أكثر ديناميكية وأصعب كشفًا. تُبرز هذه الاتجاه التهديدات المتطورة في الأمن الرقمي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدمت شركة أمنية للعملات المشفرة الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة عالية الخطورة في ناثرميند، عميل إيثريوم يستخدمه نحو 40% من المدققين. تم إصلاح العيب، الذي كان يمكن أن يعطل عمليات الشبكة، قبل استغلاله. يبرز هذا التطور دور الذكاء الاصطناعي المتزايد في الأمن السيبراني وسط مخاوف حديثة بشأن ثغرات في الكود المولد بالذكاء الاصطناعي.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض