في مقابلة صريحة مع كابيتال، يشارك الرياضي الأسطوري هَايْلِي جِبْرِسِلَاسِيّ تأملاته حول الذكرى الـ25 للسباق الإثيوبي العظيم (GER). منذ بدايته في عام 2001، نمى GER من حلم بسيط إلى احتفال وطني بالوحدة والصحة، محولاً الركض إلى نشاط يصلح لجميع الإثيوبيين. يبرز هَايْلِي دوره في بناء ثقافة الركض ويتخيل توسعًا أكبر عبر أفريقيا.
بدأ السباق الإثيوبي العظيم (GER) في عام 2001 تحت قيادة هَايْلِي جِبْرِسِلَاسِيّ وزملائه، مستوحى من الفعاليات الرياضية الأوروبية. كان يركز في البداية على الرياضيين النخبويين، لكنه أصبح الآن شاملاً للعائلات والطلاب وعمال المكاتب. في المقابلة، يتذكر هَايْلِي: «السباق الأول في عام 2001... فزت به، مما يجعله لا يُنسى».
منذ بدايته، شارك أكثر من 760,000 شخص. من خلال حملة Run For a Cause، جمع GER 100 مليون بير، مدعومًا مشاريع الصحة والتعليم والتنمية المجتمعية، خاصة للأطفال والشباب. توسع الحدث إلى مدن مثل حواسا وجيمّا وبَوْكَجِي وأرْبَ مِنْشْ وسباقات جديدة في دِبْرِ بِرْهَانْ وهرر هذا العام، معززًا ثقافة الركض الوطنية وداعمًا السياحة المحلية. يقول هَايْلِي: «أصبح GER واحدًا من أبرز الفعاليات الدولية في إثيوبيا، قصة إيجابية يحب العالم سماعها».
للذكرى الـ25، تشمل الميزات الخاصة ميداليات اليوبيل الفضي والصور الفنية والبرامج التي تكرم المشاركين الأوائل. يبرز هَايْلِي لحظات لا تُنسى مثل فوزه في النسخة الافتتاحية عام 2001 وسباقه التنافسي الأخير في 2015، حيث ركض 100 متر حافي القدمين تكريمًا لأبَيْبِي بِيكِيلَا. مستقبلًا، يتخيل هَايْلِي GER كمنصة رائدة في أفريقيا للياقة المجتمعية والسياحة الرياضية، بهدف مليون مشارك في الذكرى الـ50. هذا الحدث لا يروج فقط للمواهب الرياضية بل يعزز صورة إثيوبيا العالمية من خلال الرياضة والوحدة والفرح.