كشف هاني كريستيانتو أن الشيخ أحمد المصري، واسمه الحقيقي أحمد عبد الوكيل، كان في السابق شخصاً عادياً يعمل مترجماً ويعيش في منزل أصهار زوجته في منطقة تيبت. يأتي هذا الكشف في ظل مزاعم حول تورطه في تحرش جنسي.
أدلى هاني كريستيانتو بهذه التصريحات في منشور عبر حسابه على إنستغرام يوم الأحد 17 مايو 2026، حيث ذكر أن الشيخ أحمد المصري لم يكن معروفاً في البداية وكان يعمل فقط كمترجم قبل أن يشتهر كشخصية دينية. قال هاني كريستيانتو: "كان (SAM) في الأصل شخصاً غير معروف، وفي إندونيسيا كان يعيش في منزل أصهار زوجته في تيبت"، مضيفاً أن الكثير ممن عرفوه تفاجأوا بالتغير السريع في وضعه الاجتماعي. كما انتقد هاني كريستيانتو محاولة الشيخ أحمد المصري المزعومة للتخلي عن الجنسية الإندونيسية عبر سفارة جمهورية إندونيسيا في مصر، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس افتقاراً للعرفان تجاه إندونيسيا التي وفرت له مكاناً للعيش.