في خضم قضية التحرش بطلاب المعاهد المتهم فيها الشيخ أحمد المصري، شارك الأستاذ أحمد حفظ الله لقطة شاشة لمحادثة عبر واتساب مع الداعية المتهم على حسابه في إنستغرام، مما أثار دهشة الكثيرين نظراً لصعوبة تواصل الآخرين معه. وقد سعى حفظ الله للحصول على توضيح بشأن الاتهامات، لكنه اختار عدم المضي قدماً في ذلك.
في 28 أبريل 2026، نشر الأستاذ أحمد حفظ الله لقطة شاشة لمراسلاته عبر واتساب مع الشيخ أحمد المصري (SAM) على إنستغرام. وأوضح في تعليقه: "باروسان جابري كي سام. نغاك تاو كنابا هاتي كيسيل آدا راسا دورونغان بيكين تابايون كي بليا. مينوروت تيمين غيمانا؟ بيرلو آتاو تيداك؟" (قمت بمراسلتي الشيخ أحمد المصري للتو. لا أعلم لماذا، لكن قلبي دفعني لطلب التبين منه. ما رأيكم يا أصدقاء؟ هل هذا ضروري أم لا؟).
وأضاف لاحقاً: "تابي كايا نغاك بيرلو يا، كارنا سودا آدا أساتيدز دان لاينيا يانغ ليه بيه كيبنتينغان سيرتا كومبيتن دالام ميتانغاني كاسوس تيرسيبوت." (لكن يبدو أن الأمر غير ضروري، نظراً لوجود أساتذة وغيرهم من الجهات الأكثر اختصاصاً ومصلحة في التعامل مع هذه القضية).
وفي المحادثة، سأل حفظ الله عن حال الشيخ، فجاء رده مقتضباً: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله أنا بخير."
وقد تفاعل المتابعون باستغراب: "كيف لم يرد الشيخ على الأساتذة الآخرين الذين تواصلوا معه بالأمس، بينما رد عليك أنت؟"
وعلق الأستاذ محمد فخر الرازي أنصار طالباً رقم الشيخ لنصحه: "أعطني الرقم يا أخي، أريد نصحه كأخ مسلم. وبالأخص لحثه على تحمل المسؤولية. وإذا كان يرى أنه على حق، فليواجه الأمر."
يأتي هذا في ظل القضية التي صنفت فيها إدارة التحقيقات الجنائية بالشرطة الوطنية (Bareskrim Polri) الشيخ أحمد المصري كمشتبه به في 24 أبريل 2026، وذلك عقب بلاغ قدم للشرطة في 28 نوفمبر 2025. وكان الشيخ يتواجد في مصر منذ منتصف مارس 2026 لمرافقة والدته في جراحة طبية، وقد نفى ما أثير حول هروبه أو ارتكابه لأي مخالفات، حسبما صرح سابقاً.