أكد الأستاذ ديري سليمان أن إلغاء شهادة إسلام ريتشارد لي لا يؤثر على وضعه كمسلم، مشدداً على أنه لا يمكن لأحد إلغاء إيمان شخص نطق بالشهادتين. وقد رد ريتشارد لي بهدوء عبر حسابه على إنستغرام.
أثار إلغاء شهادة إسلام ريتشارد لي من قبل هاني كريستيان تو، المسؤول في مركز المعتنقين للإسلام في إندونيسيا (MCI)، اهتماماً عاماً. وأوضح هاني أن الإجراء إداري بحت ولا علاقة له بصحة إسلام الشخص، مشيراً إلى أسباب منها بقاء ريتشارد مسجلاً ككاثوليكي في بطاقة هويته، وادعاءات بعودته لممارسة العبادة في الكنيسة.
من جانبه، أوضح الأستاذ ديري سليمان، الذي أشرف على عملية اعتناق ريتشارد للإسلام، الأمر في مقطع فيديو عبر إنستغرام بتاريخ 5 مايو 2026 قائلاً: "لا أعلم إن كانت قد أُلغيت أم لا". وبعد التحقق مع مركز المعتنقين للإسلام، أكد قائلاً: "ليس لدي الحق في إلغاء إسلام أحد، وفي الواقع لا يمكن لأي إنسان أن يقول لشخص آخر 'أنت لست مسلماً' إذا كان الشخص يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين".
ورد ريتشارد لي عبر مدير حسابه على إنستغرام في 3 مايو 2026 قائلاً: "نحن نقدر كل عملية وكل قرار. بالنسبة لنا، الإيمان رحلة شخصية بين الإنسان وربه، وليس مجرد مسمى أو وثيقة". وأكد أنه لا يزال يركز على القيم الإيجابية وتطوير الذات.
وشدد ديري على ضرورة احترام المعتنقين الجدد الذين لا يزالون يتعلمون مبادئ الدين. كما أكد استمراره في التواصل المنتظم مع ريتشارد، مشدداً على ثبات إيمانه. وفي التعليقات على منشور ريتشارد عبر إنستغرام، كتب ديري: "بسم الله، أشهد أن الدكتور ريتشارد مسلم. لا يمكن لأي إنسان أن يلغي إسلام أحد".