توفي يوم الثلاثاء في معهد عموم الهند للعلوم الطبية (AIIMS) حريش رانا، البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان في غيبوبة لمدة 13 عاماً. وأصبح أول شخص في الهند يُسمح له بالقتل الرحيم السلبي بموجب أمر من المحكمة العليا، وجرت مراسم حرق جثمانه صباح الأربعاء في محرقة غرين بارك جنوب دلهي.
في صباح الأربعاء، أُشعلت محرقة الجنازة لحريش رانا في منطقة غرين بارك بجنوب دلهي. بدأت الطقوس بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل، حيث وُضع جثمانه على منصة مغطاة ببتلات الورد. وقام شقيقه الأصغر أشيش رانا وشقيقته بافنا بأداء الطقوس، محاطين بنحو 100 شخص من العائلة والجيران وأتباع حركة براهماكوماريس الروحية، الذين وقفوا بأيدٍ مطوية. وقال والده أشوك رانا للحضور: «لا نريد أن نودعه بحزن. سنودع روحه بسلام». وذكرت الأخت لافلي من حركة براهماكوماريس، التي تعرف العائلة منذ أكثر من خمس سنوات، أن والدة حريش، نيرمالا، «لم تذرف دمعة واحدة»، مضيفة: «كانت العائلة بأكملها حاضرة. الجميع ودعوا الروح... وفي الموت، كما في السنوات التي سبقته، سعت العائلة إلى تصوير اللحظة ليس كنهاية بل كانتقال. هناك رحلة لبداية جديدة». كان حريش، البالغ من العمر 31 عاماً، في حالة خضار دائمة منذ عام 2013، عندما سقط من شرفة في الطابق الرابع في شانديغار أثناء دراسته للحصول على درجة البكالوريوس في التكنولوجيا. ولطوال 13 عاماً، ظل على قيد الحياة بفضل التغذية الاصطناعية عبر أنبوب تغذية، ودعم الأكسجين في بعض الأحيان. رفضت محكمة دلهي العليا التماس العائلة لرفع أجهزة دعم الحياة في عام 2024. ورفضت المحكمة العليا الطلب في البداية، لكنها سمحت به في 11 مارس 2026، موسعة نطاق الحكم الصادر عام 2018 في قضية «كومون كوز ضد اتحاد الهند». نُقل حريش إلى معهد (AIIMS) في 14 مارس، حيث أُزيل أنبوب التغذية تحت إشراف طبي، وتوفي مساء الثلاثاء. وذكرت مصادر في المعهد أن العائلة تبرعت بقرنيتي عينيه وصمام قلبه. قدمت العائلة رعاية مستمرة شملت أربع وجبات يومياً، وعلاج تقرحات الفراش، والعلاج الطبيعي، وتغيير وضعية الجسد. وبعد تقاعده من العمل في مجال تقديم الطعام، عمل الأب أشوك في بيع السندويشات والبرغر في ملعب كريكيت محلي لدعمهم.