قضت المحكمة العليا يوم الأربعاء بأن مصلحة الدولة في الحفاظ على الحياة يجب أن تتراجع أمام حق المريض في الكرامة عندما تصبح التدخلات الطبية بلا جدوى. أيد الحكم سحب دعم الحياة عن رجل يبلغ 32 عامًا في حالة نباتية مستمرة لأكثر من 12 عامًا. وصف القاضي ج. ب. بارديوالا الكرامة بأنها الملكية الأكثر قداسة للكائن البشري.
حكمت المحكمة العليا في 11 مارس 2026 بأن مصلحة الدولة المطلقة في الحفاظ على الحياة تصبح تابعة لحق المريض في الكرامة في النقطة التي تتزايد فيها التدخلات الطبية عبثًا وغزوًا، بينما تتناقص آفاق الشفاء. جاء هذا الحكم في قضية رجل يبلغ من العمر 32 عامًا كان في حالة نباتية مستمرة لأكثر من 12 عامًا، مؤيدًا سحب دعم حياته، وذلك بناءً على طلب أهله السابق الذي تم رفضه سابقًا من قبل المحكمة العليا في 2018 قبل أن يُحال إلى لجنة طبية للتقييم، حيث أكدت اللجنة عدم وجود أي تحسن محتمل وأوصت بسحب الدعم الحيوي. ومع ذلك، أبطأت المحكمة تنفيذ القرار لمدة شهر للسماح للأسرة بترتيبات أي رعاية بديلة إذا رغبت في ذلك، لكن الأسرة أكدت عدم رغبتها في نقل المريض إلى أي مرفق آخر، مشيرة إلى عدم وجود بدائل متاحة وارتفاع التكاليف المالية والعاطفية المستمرة. أدى هذا إلى تعليق التنفيذ مؤقتًا حتى يتم التخلص النهائي من الدعم الحيوي بعد مرور الشهر المحدد. يُعتبر هذا الحكم تطورًا هامًا في النقاش القانوني حول الإيثانازيا السلبية في الهند، حيث أكدت المحكمة أن الحق في الموت بكرامة جزء لا يتجزأ من الحق في الحياة الخاص بمادة 21 من الدستور الهندي، مع التركيز على ضرورة توازن بين مصلحة الدولة في حفظ الحياة والحرية الفردية في اتخاذ قرارات نهاية الحياة.