يُعد حدث هارموني إمليك نوسانتارا شكلاً من تلاقح الثقافات الإندونيسية المتنوعة، وفقاً لوكيلة وزير الاقتصاد الإبداعي إيرين عمر. يروّج الحدث الذروة في جاكرتا يوم 28 فبراير 2026 لإندونيسيا كوجهة للاحتفالات بإمليك ورمضان، اللذين يتزامنان هذا العام. يشمل الاحتفال تعاوناً بين الحكومات المركزية والإقليمية عبر مناطق مختلفة.
قالت وكيلة وزير الاقتصاد الإبداعي إيرين عمر، التي تشغل أيضاً منصب رئيسة اللجنة الوطنية لإمليك 2026، إن هارموني إمليك نوسانتارا يعكس التلاقح الثقافي الفريد لإندونيسيا. وفي خطابها خلال الحدث الذروة في جاكرتا ليلة السبت 28 فبراير 2026، شددت قائلة: «تلاقح الثقافة الإندونيسية موجود فقط في إندونيسيا، حيث يكون كود المصدر (الأساس) لدينا هو الثقافة. بفضل إبداع أبناء الأمة، يمكننا إنتاج آلة دافعة اقتصادية استثنائية»؛ننظم الحدث مسرحاً شعبياً ويروّج للمنتجات المحلية من خلال الأسواق والعروض الفنية. وأضافت إيرين عمر أن الثقافة، كونها هوية وطنية، يمكن أن تصبح محركاً اقتصادياً جديداً، ودعت إلى تعاون من مختلف الأطراف لتطويرها. تشمل العروض مجتمعات تمارس تاي تشي وسيلات ووينغ تشون وووشو وبارونغساي، وعروض طائرات بدون طيار تشكل أشكالاً متنوعة.نكدت قائلة: «هذه هي إندونيسيا. نريد إظهار أن هذا هو هارموني إمليك نوسانتارا، وأن إندونيسيا هي أكثر الدول شمولاً في العالم لأننا إندونيسيا، بهينيكا تونغال إيكا، مختلفون لكن واحدين».نيأت هارموني إمليك نوسانتارا من تعاون بين الحكومات المركزية والإقليمية في عدة مقاطعات لإحياء رأس السنة القمرية 2577 كونغزيلي. بالإضافة إلى جاكرتا، تجري الاحتفالات في باليمبانغ وسينغكاوانغ ومدان ومانادو وماكاسار وبونتياناك حتى كاب غو ميه، وتشمل بارونغساي ومهرجانات الفوانيس وأسواق المأكولات. يوفر الحدث فرصاً للعلامات التجارية المحلية وفاعلي الاقتصاد الإبداعي الوطنيين لعرض منتجاتهم.