صرح تشارلز هينغا، وكيل وزارة الإسكان، بأن المستوطنات غير الرسمية في نيروبي تحقق أرباحاً عقارية أعلى من المناطق الراقية نظراً لارتفاع تكاليف الخدمات الأساسية.
أدلى تشارلز هينغا، وكيل وزارة الإسكان، بهذه التصريحات يوم السبت خلال المؤتمر البحثي الدولي الرابع ومسابقة المهارات والمعرض الذي أقيم في كلية كابيتي الوطنية للفنون التطبيقية. وأخبر الحضور أن العديد من المستثمرين يتجاهلون الربحية في مناطق العشوائيات، حيث قال: "قد يعتقد البعض منكم في قطاع العقارات أن الشقق في كيليماني مربحة جداً، أو أن منزلاً فخماً في موثايغا يحقق عوائد جيدة. دعوني أفاجئكم، أفضل العوائد في العقارات في كينيا موجودة في العشوائيات". وأوضح هينغا أن أصحاب العقارات في مناطق تشمل كيبيرا، وماثاري، وإمباكاسي، وكاساراني، وهوروما، وكاوانغوار، وكانغيمي، وداندورا، وكاريوبانغي، وإيستلي غالباً ما يفرضون على المستأجرين رسوماً تزيد بنسبة تصل إلى 140 في المئة على الكهرباء التي يتم الحصول عليها عبر توصيلات غير رسمية، و175 في المئة إضافية على المياه التي يوفرها الباعة المتجولون. ووصف هذه التكاليف الإضافية بأنها ضريبة على الفقر تؤثر على الخدمات الأساسية بما في ذلك الصرف الصحي. وربط وكيل الوزارة هذه الظروف بقرار الحكومة إطلاق برنامج الإسكان الميسر.