في محكمة بولاية أركنساس، دافع فريق هانتر بايدن القانوني ضد الادعاءات بأنه انتهك اتفاقية دعم الطفل بقطع الاتصال بابنته البالغة سبع سنوات نيفي جوآن. تتهم لوندن روبرتس، أم الطفلة، بايدن بعدم تقديم الأعمال الفنية الموعودة واستبعاد نيفي من الفعاليات العائلية. يبرز النزاع التوترات المستمرة من تسويتهما في 2023.
تصاعد الاحتكاك القانوني بين هانتر بايدن ولوندن روبرتس في محكمة بولاية أركنساس بشأن رعاية ابنتهما نيفي جوآن، المولودة في 2018. بدأت علاقتهما في 2017، لكن بايدن أنكر الأبوة في البداية وادّعى عدم تذكّر روبرتس. أكدت اختبار الحمض النووي في 2019 أبوته، مع ذلك استبعد نيفي من مذكراته في 2021 وحجب استخدامها لاسم عائلة بايدن. سعت روبرتس مؤخراً إلى إعادة فتح قضية دعم الطفل، واصفة بايدن بـ«الفظيع» لإنهاء كل اتصال بنيفي في 2024. جاء ذلك بعد مرحلة قصيرة من مكالمات مجدولة تهدف إلى بناء علاقة. ردّ محامو بايدن بأن أمر المحكمة لا يشمل متطلبات للاتصال أو الزيارات، لذا لا يُعد صمته ازدراءً للمحكمة. شمل عنصر رئيسي في تسويتهما لعام 2023 تقديم بايدن 30 لوحة أصلية له لنيفي أو عائدات بيعها، التي كانت تُقدّر بما يصل إلى 500,000 دولار للوحة الواحدة. تتهم روبرتس بعدم تسليم الأعمال الفنية، بينما يشير دفاعه إلى عدم وجود موعد نهائي، مؤكدين عدم وقوع انتهاك. انخفضت قيمة فن بايدن بشكل حاد منذ مغادرة والده جو بايدن البيت الأبيض. تشير روبرتس إلى الفوارق في حياة نيفي مقارنة بأبناء بايدن الآخرين، بما في ذلك استبعادها من تجمع عيد الشكر 2025 في نانتاكت. تجادل بأن ال محاكم لا تستطيع إجبار الارتباط العاطفي، لكن يجب أن تضمن دعماً مالياً متساوياً للطفل كما يتلقاه إخوة نيفي من الأب غير الشقيقين.