نشرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ضباطاً من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في العديد من المطارات الرئيسية اعتباراً من 23 مارس 2026، وسط أزمة نقص في موظفي إدارة أمن النقل (TSA) ناتجة عن إغلاق جزئي للحكومة. يقدم أفراد إدارة الهجرة والجمارك الدعم في مطارات رئيسية مثل أتلانتا (ATL) ونيويورك (JFK) ونيوارك (EWR)، ولكن ليس في مطار أورلاندو الدولي (MCO). ويواجه المسافرون المتجهون إلى حدائق ديزني أوقات انتظار طويلة عند نقاط التفتيش التي تعاني من نقص الموظفين.
يعالج هذا النشر نقصاً حاداً في موظفي إدارة أمن النقل، حيث لم يتقاضَ الضباط رواتبهم منذ منتصف فبراير بسبب تعثر التمويل المستمر. وتشير التقارير إلى أن معدلات التغيب تقترب من 12% على مستوى البلاد مع حدوث أكثر من 400 استقالة في الشهر الماضي. ووفقاً لـ WESH 2 News وClickOrlando، وصل عملاء إدارة الهجرة والجمارك إلى أكثر من 14 مطاراً محلياً في 23 مارس، مع التركيز على حراسة ممرات الخروج، وفحص بطاقات الهوية، وإدارة الحشود للسماح لموظفي إدارة أمن النقل بإعطاء الأولوية لمهام التفتيش. وهم لا يقومون بإجراء عمليات التفتيش الجسدي أو تشغيل أجهزة الأشعة السينية. مطار أورلاندو الدولي (MCO)، وهو بوابة رئيسية لزوار عالم والت ديزني، لم يتلقَّ دعم إدارة الهجرة والجمارك ويشهد بعضاً من أطول أوقات الانتظار، مع توصيات بالوصول قبل أربع ساعات من مواعيد المغادرة. ويعد مطار جنوب غرب فلوريدا الدولي (RSW) من بين المطارات التي تتلقى تعزيزات. وقد أثارت هذه الخطوة مخاوف بين المشرعين والمسافرين، وخاصة العائلات المتجهة إلى فعاليات ديزني مثل مهرجان إيبكوت للزهور والحدائق أو فعالية "أفضل يوم على الإطلاق لـ بلوي" في ديزني لاند. ويخلق وجود عملاء إدارة الهجرة والجمارك بصدرياتهم التكتيكية أجواء أمنية مشددة في نقاط التوقف مثل مطار هارتسفيلد-جاكسون أتلانتا (ATL) ومطار شارلوت (CLT)، مما قد يعقد خطط السفر المزدحمة. وتعد رحلات العودة من مطار أورلاندو الدولي صعبة بشكل خاص بسبب الأحجام الكبيرة للمسافرين والهدايا التذكارية. ويسلط هذا الوضع الضوء على الضغوط التي يتعرض لها الموظفون الفيدراليون خلال ذروة السفر في عطلة الربيع.