أوضحت لجنة الانتخابات والحدود المستقلة (IEBC) أن إعادة التسجيل ليست إلزامية لجميع الناخبين الذين سجلوا قبل عام 2012. يقتصر هذا المتطلب فقط على أولئك الذين لم يخضعوا للتسجيل البيومتري منذ عام 2012. وذكر رئيس اللجنة، إيراستوس إيثيكون، أن البيانات السابقة لعام 2012 قد تم التخلص منها قانونياً خلال الإصلاحات الانتخابية.
أصدرت لجنة الانتخابات والحدود المستقلة بياناً في 4 أبريل 2026 لمعالجة اللبس الناجم عن بيانها السابق. وأوضحت اللجنة أن الناخبين المسجلين قبل عام 2012 ليسوا مدرجين في سجل الناخبين البيومتري الحالي (RoV) ما لم يقوموا بإعادة التسجيل لاحقاً.
وقال الرئيس إيراستوس إيثيكون: "بناءً على ذلك، فإن الأفراد الذين سجلوا سابقاً كناخبين قبل عام 2012 ليسوا جزءاً من سجل الناخبين البيومتري الحالي ما لم يتقدموا لاحقاً للتسجيل من جديد". وأضاف: "إذا قمت بالتسجيل كناخب بين عامي 2012 و2026، فلا داعي للتسجيل مرة أخرى".
تم إدخال النظام البيومتري في عام 2012 في أعقاب الإصلاحات الانتخابية التي تلت أحداث 2007/2008. وقد تم التخلص قانونياً من البيانات اليدوية السابقة لعام 2012، حيث قامت اللجنة بتسجيل حوالي 14.5 مليون ناخب جديد آنذاك. وقد نما سجل الناخبين ليصل إلى 19.6 مليون في عام 2017، ثم إلى 22.1 مليون بحلول عام 2022.
جاء هذا التوضيح في أعقاب مخاوف عامة بشأن احتمال وجود عملية إعادة تسجيل شاملة أو حذف للبيانات. وتتوقع لجنة الانتخابات والحدود المستقلة توسيع السجل ليصل إلى حوالي 28.8 مليون ناخب من خلال التسجيل المستمر استعداداً لانتخابات عام 2027.