قاد هيمر هالغريمسون، مرشح لتدريب المنتخب الإندونيسي، أيرلندا لفوز 2-0 على البرتغال في تصفيات كأس العالم 2026. شهد الفوز بطاقة حمراء لكريستيانو رونالدو بعد حادث مع مدافع أيرلندي. يبرز الحدث سمعة هالغريمسون وسط الانتقادات في بلده الأم.
في ليلة 13 نوفمبر 2025 بالتوقيت المحلي، هزم أيرلندا تحت قيادة هيمر هالغريمسون البرتغال 2-0 في ملعب أفيفا بمجموعة ف من تصفيات كأس العالم 2026. سجل كلا الهدفين تروي باروت في الشوط الأول: الأول في الدقيقة 17 من رأسية ليام سكيلز، والثاني بعمل فردي قبل نهاية الشوط الأول متجاوزاً حارس المرمى ديوغو كوستا.
حاولت البرتغال العودة في الشوط الثاني، لكن جهودها تفاقمت بعد أن حصل القائد كريستيانو رونالدو على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 60. أصاب رونالدو مرفقاً ظهر دارا أوشي، أكدتها تقنية الفيديو المساعدة للحكم. كانت هذه البطاقة الحمراء الـ13 في مسيرة رونالدو، الأولى أثناء لعبه مع البرتغال. وأثناء مغادرته الملعب، صفق رونالدو ساخراً للجماهير وتبادل الكلمات مع هالغريمسون قبل مصافحة المدرب الأيرلندي.
وصف باروت الفوز بأنه أعظم لحظة في مسيرته: «قد تكون هذه أفضل ليلة عشتها في حياتي، لا أملك كلمات لوصفها. أنا مذهول… لا أعرف أي كلمات أستخدم، لكنني سعيد جداً»، قال، كما نقلت فرانس 24 في 15 نوفمبر 2025.
منع الخسارة البرتغال من تأمين التأهل المباشر بشكل أسرع، رغم أنها لا تزال تتصدر المجموعة بـ10 نقاط، متقدمة قليلاً على المجر وأيرلندا. ستواجه أرمينيا في مباراتها الأخيرة. حافظت أيرلندا على فرص التأهل المباشر بعد فوز المجر السابق 1-0 على أرمينيا.
هالغريمسون، الذي ينتهي عقده مع أيرلندا هذا الشهر، على رادار الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم ليحل محل باتريك كلويفرت كمدرب للمنتخب الإندونيسي. ومع ذلك، في أيرلندا، يواجه انتقادات شديدة بعد 15 شهراً في المنصب. أبرز المدرب السابق براين كير دوراناً مفرطاً: «من الصعب على اللاعبين بناء الروابط... استخدم أكثر من 23 إلى 24 لاعباً، علامة على أنه لا يزال لا يعرفهم». انتقد الأسطورة ريتشارد دون عدم الإبداع في الفريق: «لا يوجد جودة حقيقية في الملعب. يبدو الأمر كأنهم ينتظرون الحظ فقط». تستمر هذه الانتقادات رغم غياب أيرلندا عن كأس العالم منذ 2002 وتعيين هالغريمسون خلفاً لستيفن كيني لإحضار طاقة جديدة.