بعد جهود أولية للتهدئة بما في ذلك زيارة وساطة مقترحة من الرئيس برابوو، أجلت إندونيسيا قمة د-8 لعام 2026 بسبب تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، وأكدت عدم مشاركتها في تقديم قرار مجلس الأمن 2817 الذي يدين هجمات إيران على دول الخليج.
أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية في 13 مارس 2026، أنها لم تدعم ولم تشارك في تقديم قرار مجلس الأمن الدولي 2817، الذي اقترحته البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي لإدانة هجمات إيران على البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن. أكد المتحدث نابيل أ. مولاتشيلا تفضيل إندونيسيا للحلول السلمية الدبلوماسية بنهج متوازن وشامل. «الاعتبار هو أنه في معالجة الجهود لحل هذه القضية، لا يحتاج الأمر فقط إلى الاهتمام بالشمولية في العملية، بل أيضًا بالتوازن»، قال نابيل. القرار تم تمريره في 11 مارس بـ13 صوتًا مؤيدًا، وبدون أصوات معارضة، وامتناع روسيا والصين. شمل المؤيدون فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والبحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا وليبيريا وباكستان وبنما والصومال. وقد أدان الهجمات على المدنيين والاضطرابات البحرية، مطالبًا إيران بوقف التهديدات. منفصلًا، كشف مدير التعاون المتعدد الأطراف تري ثاريات عن تأجيل قمة د-8 لعام 2026 في جاكرتا إلى حين إشعار آخر، مستشهدًا بالتصعيد في الشرق الأوسط - بما في ذلك حرب الولايات المتحدة-إسرائيل-إيران. أخطر وزير الخارجية سوجيونو شركاء د-8 برسالة، مع مناقشة التواريخ المستقبلية. وقد جاءت الخطوة بعد استشارات مع أمين عام د-8 والأعضاء الذين فهموا الظروف. وتحمل إندونيسيا رئاسة د-8 لعامي 2026-2027 تحت الشعار «التنقل في التحولات العالمية: تعزيز المساواة والتضامن والتعاون من أجل الازدهار المشترك». وكانت القمة مقررة في 15 أبريل، بعد الاجتماعات التحضيرية. أعضاء د-8: إندونيسيا وبنغلاديش ومصر وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا (أذربيجان تنضم في ديسمبر 2024). يأتي هذا وسط مبادرات إندونيسية سابقة لضبط النفس والحوار، مثل عرض برابوو زيارة طهران مع رئيس وزراء باكستان. خلفية النزاع: ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران (28 فبراير 2026) أدت إلى رد إيراني على أصول أمريكية وإغلاق فعال لمضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. وتدعو إندونيسيا جميع الأطراف إلى وقف الهجمات والسعي إلى السلام.