خاطب وزير الشؤون الخارجية س. جايشانكار البرلمان في 9 مارس 2026، مؤكداً على السلام والحوار وسلامة الهنود وسط صراع غرب آسيا. طالبت المعارضة بمناقشة لكن الاحتجاجات عطلت الإجراءات.
في 9 مارس 2026، خلال المرحلة الثانية من جلسة ميزانية البرلمان، قدم وزير الشؤون الخارجية س. جايشانكار بياناً في مجلسي الراجيا سابها واللوك سابها حول صراع غرب آسيا. بدأ الصراع في 28 فبراير 2026، بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، مع هجمات على عدة دول خليجية. قال جايشانكار إن الهند تدعم السلام والحوار والدبلوماسية، وتدعو إلى خفض التصعيد وسلامة المدنيين. أشار إلى أن نحو 10 ملايين هندي يعيشون ويعملون في دول الخليج، مع بضعة آلاف في إيران للدراسة أو العمل. المنطقة حاسمة لأمن طاقة الهند، حيث توفر النفط والغاز، وتشكل نحو 200 مليار دولار أمريكي من التجارة السنوية. أصدرت الحكومة تحذيرات من يناير 2026، محذرة من السفر غير الضروري إلى إيران. بعد بدء الصراع، سهلت السفارات نقل الطلاب من طهران، ومساعدة الحجاج، وعبور رجال الأعمال إلى أرمينيا والعودة إلى الوطن. قال جايشانكار إن نحو 67 ألف هندي عادوا بحلول 7 مارس، مع تشغيل وزارة الطيران المدني رحلات خاصة. تحدث رئيس الوزراء ناريندرا مودي مع قادة المنطقة، وتواصل جايشانكار مع وزير الخارجية الإيراني أراغشي. السفينة الإيرانية IRIS Lavan راسية في كوتشي، وطاقمها في منشآت البحرية الهندية. مبادئ الهند الثلاثة التوجيهية هي: تفضيل السلام والحوار، وإعطاء الأولوية لرفاهية المجتمع الهندي، وحماية المصالح الوطنية مثل أمن الطاقة. طالبت المعارضة بمناقشة أمن الطاقة، لكن الاحتجاجات أدت إلى رفع جلسة اللوك سابها. طلب رفع الثقة برئيس اللوك سابها أوم بيرلا معلق أيضاً. أكد جايشانكار أن مصالح المستهلكين الهنود هي الأولوية القصوى، مع توجيه شراء الطاقة بناءً على التكاليف والمخاطر والتوافر.