قال وزير الدفاع راجناث سينغ إن في هذا العصر المتغير جيوسياسياً، عادت المحيطات إلى مركز توازن القوى العالمي، ويتحمل الهند مسؤولية تقديم قيادة بثقة. وخلال مخاطبته حدثاً في كلكتا، أشار إلى التصعيد في النزاع في غرب آسيا، الذي قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. وأكد سينغ على أهمية مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي.
وصف وزير الدفاع راجناث سينغ التطورات الجارية في غرب آسيا بأنها «غير عادية للغاية» أثناء مخاطبته حدثاً في كلكتا يوم الجمعة (6 مارس 2026). وقال: «ما يحدث في غرب آسيا غير عادي للغاية. من الصعب في هذه المرحلة التعليق بحسم على الاتجاه الذي قد تسير عليه الظروف في غرب آسيا مستقبلاً.»::n::n::nSingh أبرز مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي بأكملها كأمر بالغ الأهمية لأمن الطاقة العالمي. ولاحظ قائلاً: «عندما يحدث اضطراب أو انقطاع في هذه المنطقة، فإنه يؤثر مباشرة على إمدادات النفط والغاز.»::n::n::nوأضاف أنه يتم ملاحظة اضطرابات في سلاسل التوريد ليس فقط في قطاع الطاقة بل في قطاعات أخرى أيضاً. «الأثر المباشر لهذه الشكوك يقع على الاقتصاد والتجارة العالمية»، قال سينغ.:n::n::n::nلاحظ الوزير أن الوضع الحالي عكس مرة أخرى أهمية المحيطات. «في هذا العصر المتغير جيوسياسياً عالمياً، عادت المحيطات مرة أخرى إلى مركز توازن القوى العالمي. في مثل هذه الأوقات، كدولة بحرية كبرى، من مسؤولية الهند تقديم قيادة بثقة وقدرة ورؤية واضحة»، وأضاف.:n::n::nومع ذلك، لم يشر سينغ بشكل مباشر أو غير مباشر إلى غرق الولايات المتحدة لحربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا قبل يومين. كانت الفرقاطة الإيرانية IRIS Dena عائدة إلى قاعدتها بعد المشاركة في تمرين ميلان البحري متعدد الأطراف الذي تستضيفه الهند. قُتل ما لا يقل عن 87 بحاراً إيرانياً في الهجوم، الذي يمثل تصعيداً كبيراً في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران خارج الخليج الفارسي.:n::n::nشنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وفي أعقاب الهجوم، نفذت إيران موجة من الهجمات تستهدف بشكل رئيسي إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في عدة دول خليجية، بما في ذلك الإمارات والبحرين والكويت والأردن والسعودية.:n::n::n::nفي الأيام الثلاثة الماضية، اتسع النزاع بشكل كبير مع هجمات وردود هجمات من الجانبين.