أكد رئيس الوزراء ناريندرا مودي يوم الاثنين في لوك سابها أن الحكومة تعمل بلا كلل لتقليل تأثير الصراع الأمريكي الإيراني في غرب آسيا. ووصف الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز بأنها غير مقبولة، وحث المواطنين على البقاء متحدين كما فعلوا خلال جائحة كوفيد-19.
أدلى رئيس الوزراء ناريندرا مودي بأول تصريح له في لوك سابها يوم الاثنين بعد اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني، مشيراً إلى أن النزاع في غرب آسيا خلق تحديات غير متوقعة لاقتصاد الهند وأمنها القومي والإنسانية. تتمتع الهند بعلاقات تجارية كبيرة مع الدول المعنية، وتستمد جزءاً كبيراً من احتياجاتها من النفط والغاز من المنطقة، كما يعيش ويعمل نحو 10 ملايين هندي في منطقة الخليج. وقد دخل الصراع أسبوعه الثالث. ووصف مودي الهجمات على السفن التجارية والعراقيل في مضيق هرمز بأنها 'غير مقبولة'. وعارضت الهند الاعتداءات على الأفراد ووسائل النقل والبنية التحتية للطاقة، حيث أجرى مودي محادثات مع قادة في غرب آسيا لحثهم على خفض التصعيد. تمتلك الهند احتياطياً استراتيجياً من النفط يزيد عن 5.3 مليون طن متري، وتهدف للوصول إلى 6.5 مليون طن، مع زيادة القدرة التكريرية. يتم إعطاء الأولوية لإمدادات غاز البترول المسال المحلي نظراً لاستيراد 60% منه، ولن يتحمل المزارعون عبء الأزمة العالمية، كما أن محطات الطاقة لديها مخزون كافٍ من الفحم لتلبية الطلب في الصيف. وقد عاد 375 ألف هندي إلى البلاد، من بينهم أكثر من 1000 شخص من إيران، منهم 700 طالب طب. وانتقد جاي رام راميش من حزب المؤتمر الخطاب القصير لخلوه من إدانة الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال مودي: 'لقد خلق هذا الصراع ظروفاً عالمية صعبة قد تستمر لفترة طويلة. لذا، يجب أن نظل مستعدين ومتحدين. لقد واجهنا تحديات مماثلة خلال أزمة كوفيد بتكاتفنا'. وتتبع الحكومة استراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى في ظل مؤشرات اقتصادية قوية.