شكلت الحكومة الهندية سبع مجموعات عمل من كبار المسؤولين لمراقبة وتخفيف آثار الصراع في غرب آسيا. وقد ناقش رئيس الوزراء ناريندرا مودي الوضع في اتصال هاتفي مع رئيس سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكي، مع التركيز على اضطرابات أمن الطاقة.
شكلت أمانة مجلس الوزراء سبع مجموعات عمل من كبار المسؤولين يوم الاثنين لمراقبة وتقييم تأثير الصراع في غرب آسيا وتخفيف أي اضطرابات ناجمة عنه. يأتي هذا القرار بعد ترؤس رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعاً للجنة مجلس الوزراء المعنية بالأمن في اليوم السابق، حيث وجه باتباع "نهج حكومي شامل". وأفادت مصادر بأن المجموعات، التي صُممت على غرار تلك التي تشكلت خلال جائحة كوفيد-19 عام 2020، قد بدأت عملها بالفعل، حيث حددت إحداها موعداً لأول اجتماع لها يوم الأربعاء. ويضم المنسقون: وزير الخارجية للأمن والدفاع والشؤون الخارجية، ووزير الشؤون الاقتصادية للاقتصاد والتمويل، ووزير البترول للطاقة، ووزير الأسمدة للأسمدة والمدخلات الزراعية، ووزير شؤون المستهلك للسلع الأساسية، ووزير الشحن للنقل والخدمات اللوجستية، ووزير الإعلام والإذاعة للاتصالات. وستعمل هذه المجموعات على تحديد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة، والتجارة، وسلاسل التوريد، وطرق الشحن، والموانئ، والطيران، والواردات والصادرات، واتخاذ تدابير استباقية. كما ستراقب توافر السلع الأساسية مثل الغذاء والأسمدة والوقود محلياً وأسعارها، واستكشاف مصادر استيراد بديلة. وبشكل منفصل، تحدث رئيس سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكي مع رئيس الوزراء مودي يوم الثلاثاء حول الوضع في غرب آسيا، مؤكداً على الاضطرابات التي تؤثر على أمن الطاقة العالمي. وقال مودي: "تحدثت مع الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي وناقشنا الوضع المتطور في غرب آسيا، مع التركيز بشكل خاص على الاضطرابات التي تؤثر على أمن الطاقة العالمي". وقد استعرض الزعيمان المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة والأمن الإقليمي بين الهند وسريلانكا، مؤكدين الالتزام بتأمين خطوط الشحن. وأعاد مودي التأكيد على عزم الهند بموجب سياسة "الجوار أولاً" ورؤية "ماهاساغار" (MAHASAGAR)، واتفق الطرفان على البقاء على تواصل.