عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز "مفتوح بالكامل"، بدأت السفن التي ترفع العلم الهندي والمحملة بالنفط الخام الحيوي لاحتياجات الهند من الطاقة في مغادرة الخليج العربي. ويمثل هذا تخفيفاً إضافياً بعد عمليات عبور انتقائية سابقة لسفن لا ترتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل وسط النزاع المستمر.
شهد مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بعد غارات جوية أمريكية وإسرائيلية في أواخر فبراير 2026، عمليات إعادة فتح تدريجية. وقد سمحت إيران بمرور السفن التي تعتبرها صديقة، حيث شملت عمليات العبور السابقة سفناً صينية وفرنسية وعمانية ويابانية في أوائل أبريل.
وفي 17 أبريل، وبعد ساعات من تصريح وزير الخارجية عباس عراقجي بأن المضيق "مفتوح بالكامل"، بدأت عدة سفن ترفع العلم الهندي كانت عالقة في الخليج العربي بالإبحار نحو الهند. وتحمل هذه السفن بشكل رئيسي النفط الخام الضروري لأمن الطاقة في الهند. وقد تتبعت صحيفة "ذا هيندو" السفن التي ترفع العلم الهندي والمتجهة إلى الهند في المنطقة على مدى الشهر الماضي.
ويشير هذا التطور إلى تحسن في موثوقية تدفقات الطاقة العالمية عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال، مما يوفر متنفساً لسلسلة توريد الطاقة في الهند.