في كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي في بالاكاد، أكد رئيس الوزراء ناريندرا مودي أن دول الخليج تمنح أولوية قصوى لسلامة الهنود في ظل الصراع الدائر في غرب آسيا، متهماً حزب المؤتمر بالسعي لتحقيق مكاسب سياسية على حساب تعريض حياة العمال الهنود للخطر. وأضاف أن شعب كيرالا يظهر ثقته في حزب بهاراتيا جاناتا والتحالف الوطني الديمقراطي.
خاطب رئيس الوزراء ناريندرا مودي تجمعاً لمرشحي التحالف الوطني الديمقراطي في ساحة فورت بمدينة بالاكاد في 29 مارس 2026. وقبيل انتخابات جمعية كيرالا في 9 أبريل، أكد مودي بذل جهود لتقليل تأثير الصراع في غرب آسيا على الهند، قائلاً: "منذ بداية الصراع، كنت على تواصل مستمر مع قادة تلك الدول، وجميعها تولي أولوية عالية لسلامة الهنود". واتهم مودي حزب المؤتمر بأنه يبدو راغباً في تعريض نحو 10 ملايين هندي في الخليج للخطر من أجل مكاسب سياسية، واصفاً تصريحات الحزب في هذا الشأن بأنها "خطيرة للغاية". ويعيش عدد كبير من مواطني كيرالا في المناطق المتأثرة، بينما تعمل البعثات الدبلوماسية على مدار الساعة. وانتقد مودي كلاً من الجبهة الديمقراطية اليسارية الحاكمة وتحالف الجبهة الديمقراطية المتحدة المعارض بسبب سياسات التصويت والفساد، مشيراً إلى أن الطرفين لا يهتمان سوى باستمالة قواعدهما الانتخابية. كما اتهم الجبهة الديمقراطية اليسارية بمضاعفة ديون كيرالا ثلاث مرات لتصل إلى 5 تريليونات روبية، واعداً بأن يسترد التحالف الوطني الديمقراطي الأموال لصالح الرعاية الاجتماعية. وفي معرض تقديمه لحزب بهاراتيا جاناتا كفريق أول، سلط مودي الضوء على التنمية التي تقودها المرأة وقانون "ناري شاكتي فاندان أدهينيام". كما أشار إلى فضيحة سوء السلوك المتعلقة براهول مامكوتاثيل، عضو الجمعية عن حزب المؤتمر في بالاكاد. وفي وقت لاحق، أجرى مودي جولة استعراضية في ثريسور برفقة الوزير الاتحادي سوريش غوبي ومرشحة الحزب بادماجا فينوجوبال.