نظم مركز شباب أوبسالا (Uppsala ungdomsjour) والشرطة أمسية إعلامية حول تجنيد العصابات في مركز (Kulturpunkten) في غوتسوندا مساء الأربعاء.
شارك في الأمسية أولياء أمور، وموظفون من المدارس، وسكان محليون، وممثلون عن جمعيات ومجتمعات دينية، ووحدة الأسرة، والتنسيق المحلي لمنطقتي غوتسوندا وفالسيتر. ارتكزت الأمسية على مادة "Gängsnacket" التعليمية، وتناولت كيفية تجنيد الشبكات الإجرامية للأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمدارس والأشخاص المقربين منهم. وحصل الحاضرون على معلومات حول علامات التحذير وكيفية حديث البالغين مع الأطفال حول المواضيع الصعبة. وقالت ألما أيتيما، الأخصائية الاجتماعية في مركز شباب أوبسالا، إن لكل فرد دوراً مهماً، مشيرة إلى مقولة "يتطلب الأمر قرية كاملة لتربية طفل، وكل من كان حاضراً كان جزءاً من تلك القرية". وأشارت إلى أن العديد من الآباء أعربوا عن صعوبة دفع أطفالهم للحديث حول هذا الموضوع. وخلصت الأمسية إلى نتيجة رئيسية مفادها أن العمل الوقائي يتطلب تعاوناً بين أطراف متعددة، حيث قالت أيتيما: "نحن بحاجة إلى جميع البالغين. فالتواجد، وطرح الأسئلة، وإظهار الاهتمام يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في حياة الطفل".