أفادت الشرطة في مقاطعة دالارنا بوجود زيادة في محاولات العصابات الإجرامية لتجنيد الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي لارتكاب جرائم خطيرة، وحثت الآباء على مراقبة أطفالهم بحثاً عن أي علامات مثيرة للريبة.
ترصد الشرطة في دالارنا زيادة في المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تحاول من خلالها العصابات الإجرامية تجنيد الأطفال، حيث يتم التواصل عادةً عبر المحادثات أو منصات التواصل الاجتماعي. يتم استغلال الأطفال والشباب لأنهم يتلقون عقوبات مخففة أو لا يعاقبون على جرائم مثل التفجيرات أو جرائم القتل، وذلك مقابل مبالغ مالية، كما قد يُكلفون بتجنيد أطفال آخرين. تقول كريستينا هالين، المتحدثة باسم الشرطة: "بناءً على المعلومات المتاحة لدي، فإن عمليات التجنيد تحدث في دالارنا، كما هو الحال في بقية أنحاء البلاد". غالباً ما يُطلب من الأطفال إرسال صور لجوازات السفر أو بطاقات الهوية لإثبات تنفيذ المهمة. وإذا اشتبه الآباء في وجود تواصل بين أطفالهم والعصابات، فيمكنهم الحصول على مزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني للشرطة.