أعدمت السلطات الإيرانية بطل المصارعة الوطني صالح محمدي البالغ من العمر 19 عامًا في سجن قم المركزي مع اثنين آخرين بتهمة التورط في الاحتجاجات. وأدين الرجال بتهمة الحرابة وقتل رجال الأمن خلال مظاهرة في قم في 8 يناير 2026. وقد أثارت هذه الخطوة إدانة دولية على الرغم من المناشدات التي طالبت بالرأفة.
نفذ المسؤولون الإيرانيون فجر يوم الخميس حكم الإعدام شنقًا في صالح محمدي، بطل المصارعة الوطني البالغ من العمر 19 عامًا، في سجن قم المركزي. وقد تم إعدامه مع مهدي قاسمي وسعيد داوودي، وجميعهم معتقلون على خلفية الاحتجاجات التي عمت البلاد في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026. وقد أدين الثلاثة بتهمة الحرابة، أي "محاربة الله"، والقتل المزعوم لاثنين من ضباط قيادة إنفاذ القانون (فرجاء) خلال احتجاج في قم في 8 يناير 2026. ووصفت جماعات حقوق الإنسان، مثل منظمة هنغاو لحقوق الإنسان ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، المحاكمات بأنها "محاكمات صورية". وتشير التقارير إلى أن إدانة محمدي استندت بشكل أساسي إلى اعترافات تم الحصول عليها من خلال التعذيب الجسدي والنفسي، والتي تراجع عنها في المحكمة مدعياً تعرضه للإكراه. وقد رفض القضاء شهادته وأغفل أدلة مثل إفادات الشهود من عائلته ولقطات كاميرات المراقبة التي قيل إنها لم تحدد مكان تواجده في مكان الحادث. واستمرت عمليات الإعدام على الرغم من المناشدات الدولية، بما في ذلك بيان الولايات المتحدة الأمريكية عبر @USAABehFarsi في 29 يناير 2026، معربًا عن قلقه العميق ومتهمًا النظام بـ"ذبح الشباب". وصرّح المعارض مسيح علي نجاد في 19 مارس 2026: "لقد فعل النظام عكس ما أشار إليه للعالم تمامًا... الأمر لا يتعلق فقط بالرياضة، بل بالكرامة الإنسانية. وقارن محمدي، وهو نجم صاعد فاز بميدالية في مسابقة دولية في السباحة الحرة في روسيا، بين ما حدث للمصارع نافيد أفكاري الذي أُعدم في 2020. وقال محمود أميري مقدم من منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن هذه الأفعال تهدف إلى "ترهيب المجتمع" وسط ضغوطات. وتحذر المنظمات من أن مئات المعتقلين في الاحتجاجات يواجهون مخاطر مماثلة.