قدمت رئيسة أيرلندا المنتخبة حديثًا، كاثرين كونولي، خطابها الأول في عيد الميلاد دون ذكر يسوع، مركزة بدلاً من ذلك على التنوع والأزمات العالمية وتغير المناخ. الرسالة، التي نُشرت على إكس في 22 ديسمبر 2025، أثارت انتقادات لتهميش الأهمية الدينية للعطلة في أمة كاثوليكية بشكل رئيسي. أبرز النقاد الغياب وسط الانقسامات الدينية التاريخية في أيرلندا.
كاثرين كونولي، رئيسة أيرلندا منذ انتخابها الأخير، أصدرت رسالتها الأولى في عيد الميلاد في 22 ديسمبر 2025 عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس. في الفيديو، قدمت تمنيات بعيد ميلاد «سعيد ومبهج وسنة جديدة هادئة» للناس في أيرلندا وخارجها. أشارت كونولي إلى انقلاب الشتاء، مشيرة إلى الانتقال من أيام العام الأكثر ظلامًا نحو ضوء متزايد الطول.
أكدت على القيم الأساسية مثل اللطف والتسامح واحترام الاختلافات، محثة على التأمل خلال العطلة. تناولت كونولي التحديات العالمية، واصفة إياها بأنها «أزمات مترابطة» تشمل الحرب والنزوح وتغير المناخ. ذكرت تحديدًا شعوب فلسطين وأوكرانيا والسودان، مرسومة توازيًا مع تجارب أيرلندا السابقة في الهجرة القسرية والاستيلاء والجوع والحرب.
عبرت الرئيسة عن شكرها للطوارئ الأولى والعسكريين على خدمتهم خلال العطلات وما بعدها. دعت إلى عمل جماعي للاحتفال بالتنوع ومتابعة حلول مستدامة لأزمة المناخ. ملحوظ الغياب أي إشارة إلى يسوع المسيح، الذي يحتفل بعيد ميلاده العطلة، مما أثار سخرية واسعة على الإنترنت.
علق مذيع أيرلندي نيال بويلان: «لست مؤمنًا بالدين نفسي لكن بالتأكيد من الاحترام ذكر ميلاد يسوع بسرعة. افترض أن هذا ليس شيئها. إنها مجرد رئيسة بلد كاثوليكي في النهاية». لاحظ ضابط شرطة لندني متقاعد: «كلمة يسوع تبدو مفقودة هنا»، بينما يندم على إغفال ذكر ضحايا إسرائيل ويدعو إلى رسائل سياسية أكثر صدقًا.
يحدث هذا الإغفال على خلفية تاريخ أيرلندا الديني، الذي يتميز بالتوترات بين جمهورية أيرلندا الكاثوليكية وأيرلندا الشمالية البروتستانتية، كلتاهما تقليديًا مركزتين على المعتقدات المسيحية. تركيز كونولي على القضايا العلمانية والدولية يعكس أولويات المجتمع المتطورة في الأمة.