شارك الرئيس دونالد ترامب رسالة عيد ميلاد استفزازية على منصة Truth Social، موجهاً التهاني للجميع بما في ذلك 'قذارة اليسار الراديكالي'، مع تسليط الضوء على إنجازات فترة ولايته الثانية. قارنت المنشور سياسات إدارته بتلك للرئيس السابق جو بايدن. تبعتها رسائل رسمية من البيت الأبيض والإدارات الحكومية بأسلوب أكثر تقليدية.
في ليلة عيد الميلاد، لجأ الرئيس دونالد ترامب إلى منصته Truth Social لتقديم تحية عطلة مليئة بالتعليقات السياسية. في الرسالة، قال: «عيد ميلاد سعيد للجميع، بما في ذلك قذارة اليسار الراديكالي التي تفعل كل ما بوسعها لتدمير بلادنا، لكنهم يفشلون بشدة». ثم حدد ترامب عكس السياسات من عصر جو بايدن، معلناً: «لم نعد نملك حدوداً مفتوحة، رجالاً في رياضة النساء، تراجنتر للجميع، أو تطبيقاً ضعيفاً للقانون».
انتقل إلى التباهي بالمكاسب الاقتصادية والأمنية في السنة الأولى من ولايته الثانية: «ما لدينا هو سوق أسهم قياسي و401K، أقل أرقام جريمة في عقود، لا تضخم، وأمس، نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.3، نقطتين أفضل من المتوقع». نسب ترامب الرسوم الجمركية إلى «تريليونات الدولارات في النمو والازدهار، والأمن القومي الأقوى الذي شهدناه على الإطلاق»، مضيفاً: «نحن محترمون مرة أخرى، ربما أكثر من أي وقت مضى. الله يبارك أمريكا!!! الرئيس DJT».
بعد ساعات، في 25 ديسمبر 2025، اعتمد البيت الأبيض نهجاً أهدأ، بنشر صورة بسيطة لترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب مع تعليق «عيد ميلاد سعيد!». شارك وزارة الأمن الداخلي فيديو على لحن «Hark, the Herald Angels Sing»، معلناً: «فرح أيها الأمريكيون، لقد ولد المسيح!».
حساب الاستجابة السريعة لوزارة الحرب استذكر التاريخ، مشيراً: «ليلة عيد الميلاد، 1776… نام العالم بينما عبر واشنطن نهر ديلاوير. نحن نحمل إرثه»، برفق صورة لجورج واشنطن. قدم وزير الحرب بيت هيغسيث تمنيات مركزة على الإيمان: «عيد ميلاد سعيد للجميع. اليوم نحتفل بميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح. ليضيء نوره السلام والأمل والفرح لكم وعائلاتكم».
تعكس هذه الرسائل مزيجاً من الروح الاحتفالية والخطاب الحزبي خلال موسم العطلات.