قدم الرئيس دونالد ترامب خطاباً في نادي ديترويت الاقتصادي يهدف إلى معالجة قضايا اقتصادية لكنه انحرف بسرعة إلى هجمات شخصية وتعليقات خارج الموضوع. تمنى بإنجازاته الاقتصادية بينما يستهدف سلفيه والرئيس التنفيذي للاحتياطي الفيدرالي. أبرز الحدث أسلوبه غير التقليدي وسط مخاوف الانتخابات النصفية بشأن الأسعار المعقولة.
يوم الثلاثاء، تحدث الرئيس دونالد ترامب في نادي ديترويت الاقتصادي في ديترويت، ميشيغان، حيث أشار الناخبون إلى الأسعار المعقولة كقضية رئيسية في الانتخابات النصفية. الخطاب، الذي كان من المفترض أن يسلط الضوء على الاقتصاد، تجول بدلاً من ذلك في مجالات غير ذات صلة، مع فخر ترامب بأنه تحدث خارج التليبرومبتر لمدة 80% من الوقت. فتح ترامب بتكريم الـ12 شهراً الأولى من إدارته، واصفاً إياها بـ'أسهل خطاب يمكن إلقاؤه' بسبب الإنجازات. ومع ذلك، سرعان ما تحول إلى إهانات ضد أكثر من نصف دزينة من السياسيين من كلا الحزبين. سخر من الرئيس السابق جو بايدن بتقليد، محاكياً خطابات قصيرة وكحة قبل الخطاب: 'شكراً جزيلاً... هل لاحظتم أن جو كان دائماً يسعل قبل الخطاب؟' في القضايا الاقتصادية، ادعى ترامب أن الاقتصاد 'رائع' وأن أسعار البقالة 'بدأت في الانخفاض بسرعة'، وهي تصريحات صدرت في اليوم نفسه الذي أظهرت فيه بيانات حكومية أكبر ارتفاع في الأسعار في ديسمبر منذ 2022. ربط انخفاض أسعار الوقود بانخفاضات أوسع ووعد بخطط إضافية، مردداً 'الأسعار المعقولة' كـ'كلمة مزيفة من الديمقراطيين'. مستهدفاً رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، أعلن: 'ذلك الأحمق سيذهب قريباً'. تشمل الاقتراحات القادمة عرضاً في دافوس الأسبوع المقبل لخفض أسعار المنازل بإزالة رأس المال الخاص من سوق الإسكان. كما اقترح ترامب حماية أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام، طالبًا الامتثال الطوعي من الشركات، وهي فكرة تتردد في اقتراحات الديمقراطيين. يُقال إنه استشار السيناتورة إليزابيث وارن، على الرغم من ردود الفعل الباردة من المشرعين الجمهوريين. قبل الخطاب، أثناء جولة في مصنع شاحنات فورد، رد ترامب على متظاهر صارخ ما يشبه 'حامي البيدوفيل'—ربما إشارة إلى ملفات إبستين—بقول كلمة بذيئة ورفع إصبع الوسط. دافع مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ عنه، قائلاً إن الرئيس رد بشكل مناسب على 'مجنون... يصرخ بكلمات بذيئة في نوبة غضب كاملة'. هذه الانحرافات تعرض رسالة ترامب الاقتصادية للخطر، حتى مع استمرار إحباط الجمهور من الأسعار.