قدم الرئيس ترامب خطاباً في نادي ديترويت الاقتصادي، بهدف إعادة التركيز على الاقتصاد الأمريكي لكنه انحرف إلى حد كبير نحو شكاوى شخصية. تمنح إنجازاته الاقتصادية بينما يلوم الرئيس السابق جو بايدن على التضخم ويهاجم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. يمثل الحدث رحلته الداخلية الأولى وسط عناوين دولية حديثة.
تحدث الرئيس ترامب في نادي ديترويت الاقتصادي يوم الثلاثاء، مقدمًا خطابًا دام ساعة بدأ بادعاءات بانتعاش اقتصادي لكنه سرعان ما تحول إلى انتقادات غير مرتبطة. «لقد انتقلنا بسرعة من أسوأ الأرقام في السجلات إلى أفضل وأقوى الأرقام واقتصاد يتقدم بكثير»، قال ترامب، مشددًا على التعريفات الجمركية كمحرك رئيسي. أشاد تحديدًا بتعريفة 25% على السيارات الأجنبية، قائلاً إنها تدعم عمال ميشيغان: «أنا أدافع عن العامل الأمريكي في صناعة السيارات كما لم يفعل أي رئيس من قبل».قبل الخطاب، زار ترامب منشأة فورد التي تنتج شاحنة F-150. رسم خططًا لمكافحة الاحتيال، وتجميد المدفوعات الفيدرالية لمدن الملاذ، وتقييد رسوم بطاقات الائتمان بنسبة 10% لمدة عام. بشأن أسعار الفائدة، علق: «هذا غير عادل. الأسعار مرتفعة جدًا لتقديم مزيد من الإغاثة للأمريكيين العاملين الجادين». كما قدم ترامب معاينة لمقترحات قادمة بشأن الرعاية الصحية والإسكان، وعدًا بمناقشة الإسكان الميسور في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل.ركز معظم الخطاب على الخصوم السياسيين. ألقى ترامب اللوم على بايدن في التضخم المرتفع وانتقد باول، واصفًا إياه بـ«ذلك الأحمق» ومادعيًا أنه «سيختفي قريبًا». يأتي ذلك مع تحقيق وزارة العدل في باول، رغم نفي ترامب للانخراط. تعكس استطلاعات حديثة قلقًا اقتصاديًا: أظهر استطلاع NPR/PBS/Marist الشهر الماضي موافقة ترامب على الاقتصاد بنسبة 36% منخفضة، مع قلق الناخبين بشأن التكاليف والقدرة على التحمل، وهي قضايا عززت الديمقراطيين في انتخابات 2025 في فيرجينيا ونيوجيرسي.يأتي الخطاب بعد أسابيع سيطرت عليها السياسة الخارجية، بما في ذلك القبض على قائد فنزويلا نيكولاس مادورو، والتهديدات ضد إيران، وانتزاع غرينلاند، وتقدم محادثات السلام في غزة، ومفاوضات روسيا-أوكرانيا. داخليًا، روجت البيت الأبيض لانخفاض أسعار الوقود والرهون العقارية كتقدم، رغم اعتراف ترامب في خطاب سابق في المكتب البيضاوي بأن خفض التكاليف «لم ينتهِ بعد». زعم أن التعريفات الجمركية جلبت «تريليونات الدولارات من الاستثمارات الجديدة» في المعادن والأرض النادرة والدفاع والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مبيعات قياسية للأسلحة العسكرية الأجنبية.