أعلنت جانيت مبوغوا عن مغادرتها للبرنامج الصباحي "فيكسينغ ذا نيشن" (Fixing the Nation) الذي يُبث عبر منصات مجموعة "نيشن ميديا" (Nation Media Group) بعد عام واحد فقط من انضمامها إليه. وقد أدلت بهذا الإعلان خلال فقرتها الأخيرة في 17 أبريل، وستحل محلها فيلاريس وامبوي.
غادرت جانيت مبوغوا مجموعة "نيشن ميديا"، متخلية عن دورها في البرنامج الصباحي "فيكسينغ ذا نيشن" الذي كانت تقدمه إلى جانب إريك لاتيف ومريم بشار. يُبث البرنامج في أيام الأسبوع من الساعة 6 صباحاً حتى 10 صباحاً عبر منصات مجموعة "نيشن ميديا"، ويتناول قضايا تهم المواطنين الكينيين مع التركيز على الحلول ورؤى الخبراء وآراء الجمهور. وأوضحت مبوغوا أنها انضمت للبرنامج لكونه يتماشى مع جهودها في مجال المناصرة والمواطنة الفاعلة. وقالت مبوغوا: "جاء ذلك في أعقاب فترة مكثفة للغاية في البلاد كنت قد عبرت عن آرائي فيها بوضوح، لذا بدا من الطبيعي الاستمرار في نهج المناصرة والمواطنة الفاعلة عبر منصة إعلامية رئيسية". ووصفت مبوغوا رحيلها بالمبكر، مشيرة إلى أنها عادة ما تلتزم بأدوارها الإعلامية لفترات تتراوح بين ثلاث إلى سبع سنوات. تعتزم مبوغوا مواصلة نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال مؤسستها "إينوا دادا" (Inua Dada Foundation) التي أسستها لتعزيز إدارة الصحة أثناء الدورة الشهرية وحماية حقوق الفتيات ومكافحة فقر الدورة الشهرية. كما شكرت المشاهدين وفرق الإنتاج. هذا وقد تم تقديم بديلتها، فيلاريس وامبوي، التي تمتلك خبرة ثلاث سنوات في مجال الإعلام وأكثر من عقد في الاتصالات المؤسسية وإدارة العلامات التجارية. وقالت وامبوي: "أنا أحل محل شخصية كبيرة، لكنني لطالما أخبرت نفسي أن لكل منا دوراً يلعبه في إصلاح هذا الوطن، وأنا هنا لأفعل ذلك بالضبط"، معبرة عن تقديرها لمبوغوا.