رحل مهاجم منتخب إنجلترا السابق جيرمان ديفو عن نادي ووكينغ المنافس في الدوري الوطني بالتراضي، وذلك بعد أربعة أشهر فقط وست مباريات في أول منصب تدريبي كبير له.
انفصل المدرب البالغ من العمر 43 عاماً عن النادي بشكل فوري في وقت سابق من هذا الأسبوع. ووصف ديفو التجربة بأنها كانت كاشفة، مشيراً إلى أنه كان من المستحيل بالنسبة له الاستمرار.
من جانبه، صرح جودي براون، مدير كرة القدم في ووكينغ، بأن مخاوف متزايدة بدأت تظهر في الأسابيع الأخيرة من قبل اللاعبين والموظفين وإدارات أخرى. وأشار براون إلى أن ديفو قدم ردود فعل إيجابية علناً وفي السر، لكنه فشل في تقديم تقرير طُلب منه حول عمق الفريق والتعاقدات.
وأضاف براون أن ديفو لم يحضر اجتماعاً أو حصة تدريبية مقررة. وقال إن الأشخاص لا يتغيبون ببساطة عن الحضور، مسلطاً الضوء على الدروس المستفادة بشأن التواصل خلال فترة تولي ديفو للمنصب.
ولم يرد ديفو علناً على تصريحات النادي. وأعرب براون عن أمله في أن يحقق اللاعب السابق النجاح في أدوار مستقبلية.
يُذكر أن ديفو عُين مديراً فنياً لووكينغ في مارس 2026 في أول منصب تدريبي رئيسي له، وكان النادي حينها يحتل مركزاً في منتصف جدول ترتيب الدوري الوطني.