أكد جون ستونز رحيله عن نادي مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي. وشارك المدافع الإنجليزي، الذي انضم للنادي في عام 2016، الخبر عبر حسابه على إنستغرام من خلال رسالة مصورة. ومن المقرر أن ينتهي عقده في هذا الوقت، مما يسدل الستار على عقد كامل من الزمن قضاه في ملعب الاتحاد.
انضم ستونز للفريق قادماً من إيفرتون مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني، ليكون ثاني صفقة يبرمها بيب غوارديولا، وأصبح ركيزة أساسية في نجاحات مانشستر سيتي. وخلال 293 مباراة، سجل 19 هدفاً وساهم في تحقيق 16 لقباً كبيراً، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وخمسة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، ولقب كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي. وقد أدت الإصابات المتكررة إلى تقليص وقت مشاركته في المواسم الأخيرة، بما في ذلك دقائق لعب قليلة تحت قيادة غوارديولا هذا العام. وقد شارك في المباراة كاملة خلال فوز سيتي 2-1 على ساوثهامبتون في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت الماضي. كتب ستونز على إنستغرام: "يقولون إن كل الأشياء الجميلة لا بد أن تنتهي.. لكن ما عشته هنا كان الأروع وسيظل جزءاً مني إلى الأبد". وأضاف في معرض حديثه عن رحلته من لاعب شاب إلى محترف محقق للنجاح وأب لأسرة: "لقد كان بيتي طوال السنوات العشر الماضية وسيبقى بيتي لبقية حياتي". كما خص غوارديولا بإشادة خاصة قائلاً: "لا أعتقد أن الأمر كان سيكون ناجحاً بهذا القدر بدونه... إنه أفضل مدرب في العالم". وعلى الرغم من مشاركاته المحدودة مع النادي، لا يزال ستونز ضمن خطط توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي لكأس العالم. وقد ضمه توخيل للمباريات الودية الأخيرة ضد أوروغواي واليابان، رغم انسحابه بسبب إصابة طفيفة في ربلة الساق. وقال توخيل قبل مباراة اليابان: "لديه الكثير من الرصيد لدي، إنه لاعب أساسي بالنسبة لنا"، مؤكداً في الوقت ذاته أن اللياقة البدنية شرط أساسي للاختيار.