وصف واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، مشاركة فيل فودين كبديل في الدقائق الأخيرة من فوز مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة بأنها مجرد "مشاركة خيرية". وكان السيتي قد هزم أرسنال بنتيجة 2-0 على ملعب ويمبلي بفضل هدفين سجلهما نيكو أورايلي في الشوط الثاني، ودخل فودين في الدقيقة 90 في ظل معاناته الأخيرة للحصول على وقت كافٍ للعب.
حسم مانشستر سيتي لقب كأس الرابطة الإنجليزية بفوزه بنتيجة 2-0 على أرسنال على ملعب ويمبلي يوم الأحد، 22 مارس 2026. وجاء هدفا الفوز عن طريق نيكو أورايلي البالغ من العمر 21 عاماً، والذي سجل هدفين في الشوط الثاني. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أشرك المدرب بيب غوارديولا اللاعب فيل فودين في الدقيقة 90 بدلاً من ريان شرقي، لإنهاء المباراة في ظل تقدم فريقه المريح. ويواجه فودين تحديات في الحصول على دقائق لعب منتظمة مؤخراً، حيث بدأ أساسياً في أربع مباريات فقط من أصل آخر 13 مباراة للسيتي في جميع المسابقات، ولم يسجل في آخر 20 مباراة له منذ منتصف ديسمبر. وفي تعليقه بعد المباراة، أقر فودين بتقلبات مستواه قائلاً: كرة القدم في بعض الأحيان ليست مباشرة. هناك تقلبات وأحياناً لا يمكنك أن تكون في أفضل حالاتك، وهذا هو الحال. الأمر يتعلق بكيفية استعادة توازنك. ما زلت أركز في عملي وأحاول التدرب بأفضل ما يمكن كل يوم. آمل أن أعود بعد فترة التوقف الدولي بحالة ذهنية أكثر حدة، وآمل أن أحصل على المزيد من الدقائق وأعود إلى المستوى الذي كنت عليه في بداية الموسم. وفي برنامجه الصوتي "ذا واين روني شو"، أعرب روني عن تعاطفه مع اللاعب الدولي الإنجليزي البالغ من العمر 25 عاماً قائلاً: شعرت بالحزن تجاهه، ليس لأنه شارك في نهائي كأس، بل لأنه قبل أيام قليلة لم يشارك حتى في المباراة. لو كان ماكس داومان هو من يشارك في النهاية، لقلت إنها تجربة جيدة. لكن أن أرى فيل فودين يشارك في نهائي كأس، بدا الأمر وكأنه تبديل خيري لمنحه فرصة التواجد على أرض الملعب. لا أعرف ماذا حدث، فهو لاعب من الطراز الرفيع. يبدو من الغريب أنه لا يستطيع الاقتراب من التشكيلة الأساسية، ويبدو أن هناك شيئاً قد حدث. وأشار روني إلى المستوى الجيد الذي كان يقدمه فودين سابقاً لكنه غاب مؤخراً عن التشكيلة. ورغم مشاركته القصيرة، يتطلع فودين إلى سباق السيتي نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أرسنال، وإلى تواجده ضمن قائمة توماس توخيل الأولية المكونة من 35 لاعباً لمنتخب إنجلترا للمباريات الودية ضد أوروغواي واليابان في ويمبلي في وقت لاحق من مارس، مع اقتراب موعد كأس العالم هذا الصيف.