انتقد زعماء إقليميون، بمن فيهم ميرواعظ عمر فاروق والنائبان المهندس رشيد وآغا سيد روح الله، الاعتقالات واسعة النطاق وعمليات هدم المنازل في كشمير عقب هجوم أنانتناج الذي أسفر عن مقتل شرطي.
وفي كلمة ألقاها خلال صلاة الجمعة في الجامع الكبير بسريناجار في 24 يوليو 2026، قال ميرواعظ عمر فاروق إن أكثر من 2000 شاب قد اعتُقلوا في جميع أنحاء كشمير بدعوى أنهم يعملون كعناصر داعمة تحت الأرض. وأكد أن عملاً عنيفاً قام به فرد لا يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للجميع، واصفاً هدم المنازل بأنه إجراء خارج نطاق القضاء وغير عادل.
من جانبه، احتج النائب المهندس رشيد في البرلمان على اعتقال 2500 شخص وعلى هدم المنازل السكنية بالجرافات. وقال إن هذا الرد خلق وضعاً شبيهاً بالأحكام العرفية في جامو وكشمير، وقارنه بكيفية التعامل مع الاحتجاجات في نيودلهي.
وأشار النائب آغا سيد روح الله إلى أن 2500 شاب تم احتجازهم للاستجواب خلال 24 ساعة، كما تم تفجير منزلين، أحدهما كان قد أُعيد بناؤه بعد عملية هدم سابقة. كما أعرب سجاد لون، رئيس حزب مؤتمر جامو وكشمير الشعبي، عن قلقه، واصفاً هذه الإجراءات بأنها عقاب جماعي من شأنه أن يسبب مزيداً من الضرر.