دعا حزب المؤتمر الوطني الحاكم قادة تحالف الهند (INDIA) إلى الانضمام إلى احتجاج في نيودلهي يوم 20 يوليو للمطالبة باستعادة وضع ولاية جامو وكشمير.
حث حزب المؤتمر الوطني في 10 يوليو قادة تحالف الهند (INDIA) وأحزاباً إقليمية أخرى على الاتحاد من أجل الاحتجاج في "جانتار مانتار" في اليوم الأول من دورة الأمطار في البرلمان. وكان رئيس الحزب فاروق عبد الله قد أرسل رسائل في اليوم السابق إلى شخصيات من بينها سونيا غاندي، وراهول غاندي، وإم. كيه. ستالين، وماماتا بانيرجي، وأخيلش ياداف، ولالو براساد، وشاراد باوار. صرح المشرع عن حزب المؤتمر الوطني تنفير صادق بأن هذا الجهد يتعلق باستعادة الحقوق الدستورية وليس بالسياسة الحزبية. كما سعى الحزب للحصول على دعم زعيمة حزب الشعب الديمقراطي مهبوبة مفتي، ورئيس حزب بهاراتيا جاناتا في جامو وكشمير سات شارما، ومير واعظ عمر فاروق. من جانبه، أفاد حزب الشعب الديمقراطي بأن لجنته للشؤون السياسية ستناقش الدعوة. ووصف مير واعظ الجهود المخلصة لاستعادة الحقوق بأنها ضرورة ملحة، داعياً إلى إدراج قضايا مثل السجناء السياسيين وتحقيق سلام دائم. وأكد رئيس حزب "أبني بارتي" ألطاف بخاري أن التنمية يجب ألا تتوقف بسبب المطالبة باستعادة وضع الولاية. وفي المقابل، أعلن زعيم حزب بهاراتيا جاناتا سونيل شارما عن احتجاج منفصل في عموم جامو وكشمير بشأن التوظيف في اليوم نفسه، متهماً حكومة المؤتمر الوطني بتضليل الجمهور ومؤكداً أن استعادة وضع الولاية ستتم عبر البرلمان.