قدمت وكالة التحقيقات الوطنية في 10 يوليو 2026 لائحة اتهام ضد ستة من قادة مؤتمر حريات على خلفية حادثة عنف جماعي وقعت عام 1996 في سريناغار.
قدمت وكالة التحقيقات الوطنية لائحة الاتهام في 10 يوليو 2026، والتي تضمنت أسماء كل من رئيس حزب الحرية الديمقراطي شبير أحمد شاه، وزعيم حركة حريات سيد علي شاه جيلاني، ومؤسس مؤتمر شعب جامو وكشمير عبد الغني لون، وزعيم جبهة تحرير جامو وكشمير جاويد أحمد مير، ورئيس الرابطة الطلابية الإسلامية شكيل أحمد بخشي، ومحمد يعقوب وكيل.
واجه القادة الستة تهماً بموجب قانون عقوبات رانبير لعام 1989، تشمل التآمر الجنائي، والشروع في القتل، وإثارة الشغب، والاعتداء على موظفين عموميين، بالإضافة إلى المادة 13 من قانون منع الأنشطة غير القانونية لعام 1967. وأشارت الوكالة إلى أن ثلاثة من المتهمين قد توفوا أثناء سير الإجراءات، وبالتالي تم إسقاط التهم الموجهة إليهم.
ووفقاً لوكالة التحقيقات الوطنية، قاد هؤلاء القادة تجمعاً غير قانوني خلال جنازة الإرهابي القتيل هلال أحمد بيغ في 17 يوليو 1996 عند تقاطع ناز في سريناغار. وقد أطلق إرهابيون مسلحون ضمن الحشود النار على الشرطة، مما أدى إلى إصابة عدد من الضباط، في حين تسببت عمليات رشق الحجارة في إلحاق أضرار بالمركبات الحكومية. وقد تولت الوكالة التحقيق في القضية في أبريل 2026 بناءً على توجيهات من وزارة الداخلية الاتحادية، ولا تزال التحقيقات مستمرة.