أيدت المحكمة العليا في البنجاب وهاريانا تبرئة أربعة رجال في قضية إضرام نار عام 2017، معتبرة أن مجرد المشاركة في احتجاج عنيف أو رفع شعارات ضد الحكومة لا يشكل تحريضاً.
رفضت هيئة قضائية مؤلفة من القاضيين فينود إس. بهاردواج وسوخفيندر كور استئنافاً قدمته حكومة هاريانا ضد حكم محكمة ابتدائية صدر عام 2019. وتتعلق القضية بهجوم مزعوم على مكتب شركة أوتار هاريانا بيجلي فيتران نيجام في كالايايت في 25 أغسطس 2017، وذلك في أعقاب إدانة زعيم ديرا ساشا سودا، جورميت رام رحيم سينغ. وأشارت المحكمة إلى أن الادعاء فشل في إثبات وجود المتهمين في مسرح الجريمة. ولم يذكر أي من شهود الادعاء أسماء المدعى عليهم في تقرير المعلومات الأول، كما لم يتم إجراء عرض للتعرف عليهم. كذلك، لم تعثر التقارير الجنائية على أي آثار للبنزين على المواد المحترقة رغم الادعاءات باستخدام زجاجات البنزين. وأكدت الهيئة أن الاحتجاج العنيف قد يرقى إلى مستوى الشغب، لكنه لا يعادل إثارة الكراهية أو الازدراء ضد الحكومة، مضيفة أن ترديد شعارات ضد الحكومة في ظل نظام ديمقراطي يعبر عن المعارضة وليس عن عدم الولاء. وأيدت المحكمة العليا البراءة بموجب مواد منها المادة 124-أ من قانون العقوبات الهندي، مشيرة إلى تناقضات جوهرية ونقص في الأدلة الموثوقة في قضية الادعاء.