ألمحت المحكمة العليا في 9 يوليو إلى أن الاستئناف الذي قدمته حكومة ميغالايا بشأن الكفالة الممنوحة لسونام راغوفانشي قد يتطلب الإحالة إلى هيئة قضائية موسعة. وتتضمن القضية أحكاماً قضائية متضاربة حول ما إذا كان يجب تقديم أسباب الاعتقال كتابةً.
استمعت هيئة قضائية مؤلفة من القاضيين مانوج ميسرا وشري تشاندراشيخار إلى الاستئناف المقدم من الولاية ضد أمر صادر عن محكمة ميغالايا العليا في 29 يونيو، والذي أيد منح الكفالة للسيدة راغوفانشي على أساس أن الشرطة فشلت في إبلاغها بأسباب اعتقالها بشكل صحيح. وأشارت الهيئة إلى وجود سوابق قضائية متضاربة؛ إذ تطلبت قضية بانكاج بانسال ضد اتحاد الهند (2023) تقديم إخطار كتابي، بينما قضت قضية فيهان كومار ضد ولاية هاريانا (2025) بأن تقديم الأسباب كتابةً قد لا يكون ممكناً دائماً، في حين أكدت قضية ميهير راجيش شاه ضد ولاية ماهاراشترا (2025) مجدداً على ضرورة تقديم أسباب مكتوبة بلغة يفهمها المتهم. وأبلغ المحامي العام توشار ميهتا المحكمة بأنه تم تقديم الأسباب كتابةً، مع وجود خطأ مطبعي فقط تمثل في ذكر المادة 403 بدلاً من المادة 103 من قانون العدالة الهندي (Bharatiya Nyaya Sanhita). من جهته، دفع محامي الدفاع بأن الوثيقة تفتقر إلى التفاصيل الواقعية. وقد طلبت الهيئة تقديم مذكرات مكتوبة والوثائق الأصلية، وحددت يوم 14 يوليو موعداً لنظر القضية.