اتفقت كينيا وإثيوبيا على تعزيز التنسيق على طول ممر مويالي-مارسابيت-توركانا لمواجهة التهديدات عابرة الحدود المتزايدة، كجزء من الجهود المتجددة لتفعيل اتفاقية التعاون الدفاعي (DCA). من المتوقع أن تشمل الاتفاقية قوات الدفاع الكينية (KDF) وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في عمليات عسكرية مشتركة منظمة لتأمين الأصول الرئيسية واستقرار المناطق الحدودية الهشة. جرت المناقشات خلال محادثات ثنائية رفيعة المستوى بين وزيرة الدفاع الكينية سويبان تويا ووزير الدفاع الإثيوبي المهندسة عائشة محمد موسى، على هامش الذكرى الـ130 لمعركة أدوا في أديس أبابا.
ركزت المحادثات بين كينيا وإثيوبيا على تنفيذ اتفاقية التعاون الدفاعي الحالية (DCA)، حيث اتفقت الجانبان على إطار تدريجي وعملي لتسريع النتائج من اللجنة الدفاعية المشتركة الافتتاحية، مع التركيز على التعاون الأمني القابل للتنفيذ بدلاً من الالتزامات الشفهية فقط. الممر، وهو مشروع تكامل إقليمي رئيسي، أصبح خط حياة اقتصادي حيوي، ويُعتبر أمنه أساسياً للتجارة ونقل الطاقة والربط الإقليمي. حدد القادة إجراءات لتعزيز حماية البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك ممر LAPSSET، ضد التهديدات الناشئة وغير المتكافئة. الأمن على طول ممر مويالي-مارسابيت-توركانا يُعد مصدر قلق مشترك بسبب شبكات الجريمة عابرة الحدود والنزاعات المرتبطة بالموارد وحركة الجماعات المتمردة. وقد تفاقم الوضع مؤخراً مع اشتباكات بين مجتمع التوركانا الكيني ومجتمعات الداسانيتش والنيانغاتوم الإثيوبية، التي تركز حول مثلث إيليمي وبحيرة توركانا، مدفوعة بنزاعات حول المراعي والمياه وأراضي الصيد. كما أكدت وزيرة تويا ونظيرتها الإثيوبية التزامهما بجهود الاستقرار في الصومال في إطار بعثة دعم الاتحاد الأفريقي واستقرار (AUSSOM) لتعزيز الأمن في القرن الأفريقي. حضر الاجتماع الثنائي غالما بورو، سفير كينيا في إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي؛ واللواء فريدريك ليوريا، مساعد رئيس قوات الدفاع الكينية (KDF) المسؤول عن العمليات والخطط والعقيدة والتدريب؛ ومسؤولين دفاعيين كبار من كلا البلدين.