قوات الدفاع تعزز الأمن الغذائي من خلال الجهود الزراعية

أديس أبابا. تعمل قوات الدفاع الإثيوبية على تعزيز الأمن الغذائي من خلال التنمية الزراعية بجانب مهامها في الحماية، وفقاً لما ذكرته مديرية الزراعة التابعة لها. وقد ساهمت جهودها في زيادة الإنتاج الوطني من الحبوب في موسم 2018/2019.

أفادت مديرية التنمية الزراعية التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية بأن هذه القوات تقدم مساهمات كبيرة في قطاع الزراعة تتجاوز مهامها في حماية البلاد.

وأشار العميد إيشيتو أراجي، مدير تكنولوجيا الميكنة في المديرية، إلى أنهم أوقفوا دعم المدخلات طويل الأمد الذي كان يشكل عبئاً على الجمهور، بهدف تعزيز الإنتاجية الزراعية. وأكد على دور القوات ليس فقط كحراس للسيادة، بل أيضاً كقوة تقف في وجه التحديات التي تواجه المزارعين، مما يدفع عجلة تحقيق هدف الأمن الغذائي الوطني.

ويعمل المعهد الذي تم إنشاؤه مؤخراً بناءً على أهداف وزارة الزراعة، حيث يقوم بإنشاء مراكز للتنمية الزراعية في مناطق مختلفة لتحسين إنتاج الحبوب والفواكه والخضروات.

وشددت المديرية على أن تحقيق السلام والاكتفاء الذاتي الغذائي يتطلب جهداً جماعياً من الجميع. كما أعربت وزارة الزراعة والسلطات الإقليمية عن شكرها لهذا الدعم، وحثت على مواصلة المساندة للأنشطة في ظل التوجيه السياسي.

مقالات ذات صلة

صرح وزير الزراعة الإثيوبي أديسو أريجا بأن القطاع الزراعي يلعب دوراً محورياً في الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد غير قائم على الكفاف وموفر لفرص العمل. وقد زار الوزير مواقع إنتاج القمح في منطقة شرق شوا، التابعة لإقليم أوروميا، مقاطعة أداء، مؤكداً أن التحول الزراعي يسجل نتائج مشجعة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أعلن نائب رئيس الوزراء عادم فرح أن إثيوبيا تنفذ بنجاح استراتيجيات متنوعة لضمان الأمن الغذائي. جاء هذا التصريح خلال مناقشة رفيعة المستوى حول تنمية الشباب الأفريقي والإمداد الغذائي المستدام التي عُقدت في أديس أبابا.

اتفقت كينيا وإثيوبيا على تعزيز التنسيق على طول ممر مويالي-مارسابيت-توركانا لمواجهة التهديدات عابرة الحدود المتزايدة، كجزء من الجهود المتجددة لتفعيل اتفاقية التعاون الدفاعي (DCA). من المتوقع أن تشمل الاتفاقية قوات الدفاع الكينية (KDF) وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في عمليات عسكرية مشتركة منظمة لتأمين الأصول الرئيسية واستقرار المناطق الحدودية الهشة. جرت المناقشات خلال محادثات ثنائية رفيعة المستوى بين وزيرة الدفاع الكينية سويبان تويا ووزير الدفاع الإثيوبي المهندسة عائشة محمد موسى، على هامش الذكرى الـ130 لمعركة أدوا في أديس أبابا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

دعا مكونن سليمان، موظف كبير ومنسق تصدير البستنة في وزارة الزراعة الإثيوبية، إلى إنشاء أطلس موارد البستنة مستوحى من أطلس موارد الصناعة التصنيعية. سيرسم هذا الأداة الجيومكانية المناطق المناسبة للتطوير باستخدام بيانات حول موارد مثل التربة والمياه والبنية التحتية لمواجهة تحديات القطاع وتحقيق أهداف الاستراتيجية. يهدف إلى جعل الزراعة الإثيوبية مصدرًا رئيسيًا للتصدير عالميًا.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض