توصلت لجنة الشرطة الوطنية إلى آثار دماء تدحض الادعاءات التي تزعم أن الضحايا غرقوا أثناء محاولتهم الفرار، مؤكدة أن أفراد شرطة كاتينجان الثلاثة قد قُتلوا أولاً قبل إلقاء جثثهم في نهر كاتينجان.
قال مفوض لجنة الشرطة الوطنية سوباردي حامد إن النتائج التي تم التوصل إليها في موقع الحادث يوم الاثنين (6/7/2026) أظهرت أن الضحايا تمت تصفيتهم على يد تجار مخدرات، حيث أثبتت آثار الدماء التي تنتهي عند النهر وقوع عملية قتل متعمدة.
ومنحت الشرطة الوطنية ترقيات استثنائية لأفراد وحدة مكافحة المخدرات في شرطة كاتينجان الثلاثة الذين لقوا حتفهم، حيث وصف رئيس قسم العلاقات العامة في الشرطة الوطنية، المفتش العام جوني إديزون إيسير، هذا التكريم بأنه تقدير لتضحياتهم.
وقعت الحادثة خلال مداهمة لتاجر مخدرات (سابو) في قرية تومبانج كاليمي، بمقاطعة كاتينجان، في وقت مبكر من يوم الخميس (2/7/2026)، وقد تم القبض على ثلاثة مشتبه بهم يحملون الأحرف الأولى N و R و S.