أدى تقرير حول ثقافة الصمت والتأثير غير المصرح به إلى انهيار التعاون السياسي في لكسو. وقد تم استدعاء المجلس البلدي لاجتماع طارئ في 22 يونيو لمعالجة قضية تتعلق بـ "مبلغ عن المخالفات".
يحدد التقرير بشكل أساسي سياسياً واحداً باعتباره مسؤولاً عن الهجمات الشخصية وقضايا أخرى. وتقترح التوصيات الآن تقسيم المسؤوليات بشكل أوضح بين العمل السياسي والإدارة. تضمن اجتماع 22 يونيو بنداً تقدم فيه رئيسة الموارد البشرية كاميلا ميلستروم إفادة شفهية حول قضية التبليغ عن المخالفات، وقد جرى ذلك في وقت قريب من منتصف الصيف في بلدية لكسو. أدت هذه الأزمة إلى مطالبات بتحسين الإجراءات الروتينية لتجنب مواقف مماثلة في المستقبل.