هاجمت الممثلة لينا هيدي، المعروفة بدورها في مسلسل «صراع العروش»، غطاء الحماية الذي يحيط بالرجال المعتدين في هوليوود، متحدثةً بصراحة عن اختلال موازين القوى وتجاربها الشخصية في هذا الصدد.
صرحت هيدي لصحيفة «ديلي تلغراف» بأنها تشعر بالغضب تجاه «الحماية الغريبة» التي يتمتع بها الرجال الذين يملكون سلطة غير متكافئة على الممثلات المستضعفات، مضيفة أن شخصاً واحداً قد يفسد بيئة العمل بأكملها عندما يُسمح له بالإفلات من العقاب. وأشادت الممثلة البالغة من العمر 52 عاماً بحركة #MeToo لدورها في تغيير المواقف منذ عام 2017، مشيرة إلى أن الشابات اليوم أصبحن يرفضن بوضوح الانصياع للمطالب غير المريحة. كما استذكرت هيدي بدايات مسيرتها المهنية التي تضمنت مواقف تعرضت فيها لمضايقات غير مرغوب فيها داخل مواقع التصوير، موضحة أنها كانت تقبل بتلك الأوضاع بدافع الامتنان للحصول على فرصة عمل. ويبقى السؤال: هل تغيرت الصناعة حقاً، أم أن تلك الحمايات لا تزال قائمة في الخفاء؟