قال السيناتور ليندسي غراهام في 27 يناير 2026 إنه يخطط لتقديم تشريع يُدعى «قانون إنقاذ الأكراد» لفرض «عقوبات مشلولة» على أي حكومة أو جماعة تشارك في أعمال عدائية ضد القوات والمجتمعات الكردية في سوريا، معتبرًا أن التخلي عن الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة سيضر بالأمن والمصداقية الأمريكيتين.
قال السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري من جنوب كارولاينا، في 27 يناير 2026 إنه سيقدم مشروع قانون يُدعى Save the Kurds Act يهدف إلى فرض ما وصفه بـ«عقوبات مشلولة» على أي حكومة أو جماعة «تشترك في أعمال عدائية ضد الأكراد»، مع تصاعد القتال والتوترات السياسية في أجزاء من شمال وشمال شرق سوريا. في منشور على إكس، كتب غراهام: «أراقب الوضع المتدهور في سوريا بقلق شديد. الأكراد تحت التهديد من الحكومة السورية الجديدة المتحالفة مع تركيا. سيكون كارثة على سمعة أمريكا ومصالحها الأمنية الوطنية التخلي عن الأكراد، الذين كانوا الحليف الرئيسي في تدمير خلافة داعش. لذلك، سأقدم هذا الأسبوع تشريعًا مصممًا لفرض عقوبات مشلولة على أي حكومة أو جماعة تشارك في أعمال عدائية ضد الأكراد. أعتقد أن قانون إنقاذ الأكراد سيحظى بدعم ثنائي الحزبين قوي ويجب أن يكون له أنياب ليكون فعالًا. تابعوا الأمر.» لم ينشر غراهام نص التشريع الكامل علنًا، ولم يحدد في منشوره تفاصيل مثل محفزات العقوبات الدقيقة، وقائمة الأهداف المقصودة، وأي جداول زمنية للتنفيذ. يأتي الإعلان وسط قلق متجدد في واشنطن بشأن الأمن في المناطق الخاضعة لإدارة الأكراد، حيث تعاونت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة أكراد طويلًا مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش. لعبت SDF دورًا رئيسيًا في العمليات البرية التي انتهت بهزيمة داعش إقليميًا في سوريا عام 2019، بعد أن خسرت الموصل في العراق عام 2017. في الأيام الأخيرة، قال القيادة المركزية الأمريكية إنها أطلقت مهمة في 21 يناير 2026 لنقل معتقلي داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، بدءًا من 150 معتقلًا نقل من الحسكة، مع خطط قد تشمل في النهاية ما يصل إلى 7000 معتقل. قالت القيادة المركزية إن العملية تهدف إلى تقليل خطر الهروب من السجون وسط عدم الاستقرار. بشكل منفصل، وصفت تقارير إخبارية في منتصف يناير هروبًا من سجن في شدادي أثناء اشتباكات وادعاءات متضاربة بشأن المسؤولية وعدد الناجين. ربطت تصريحات غراهام أيضًا وضع أمن الأكراد بقيادة سوريا الجديدة تحت الرئيس أحمد الشرع وموقف تركيا تجاه الجماعات الكردية السورية. ترى تركيا منذ زمن طويل الميليشيات الكردية السورية الرئيسية، خاصة وحدات حماية الشعب (YPG)، مرتبطة بتمرد حزب العمال الكردستاني (PKK)، وقامت بعمليات عابرة للحدود متكررة في شمال سوريا.