قتلت القوات الأمريكية أو أسرت نحو 25 عضوًا من داعش في عملية استمرت تسعة أيام في سوريا، بعد هجوم أودى بحياة اثنين من الجنود الأمريكيين ومترجم. استهدفت العمليات شبكات داعش في وسط سوريا بعد ضربات مشتركة مع الأردن. أكد المسؤولون التزامًا مستمرًا بمواجهة التهديد الإرهابي.
ردًا على هجوم مميت من داعش في 13 ديسمبر، أطلق القيادة المركزية الأمريكية سلسلة عمليات مكافحة الإرهاب في سوريا. أسفر الهجوم عن مقتل الرقيب نيت هوارد (29 عامًا) والرقيب إدوارد توريس-توفار (25 عامًا)، وكلاهما من الحرس الوطني في آيوا، إلى جانب المترجم الأمريكي أياد منصور سكات.
في 19 ديسمبر، نفذت الولايات المتحدة والأردن غارات جوية باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية ضد أكثر من 70 هدفًا لداعش، مركزة على البنى التحتية ومواقع الأسلحة في وسط سوريا. في اليوم التالي، من 20 إلى 29 ديسمبر، نفذت القوات الأمريكية وقوات الشركاء 11 مهمة، أسفرت عن مقتل سبعة إرهابيين وأسر أكثر من عشرات. كما دمرت أربع مخازن أسلحة تابعة لداعش خلال هذه الجهود.
قال الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية: «لن نتراجع. نحن ملتزمون بشدة بالعمل مع الشركاء الإقليميين للقضاء على تهديد داعش لأمن الولايات المتحدة والمنطقة». وأضاف أن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك صيد العناصر وتفكيك الشبكات، تعزز السلامة لأمريكا والمنطقة والعالم.
حذر وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي أعلن عن الضربات الأولية: «كما قلنا مباشرة بعد الهجوم الوحشي، إذا استهدفتم الأمريكيين —في أي مكان في العالم— ستقضون بقية حياتكم القصيرة المضطربة عالمين أن الولايات المتحدة ستطاردكم وتجدكم وتقتلكم بلا رحمة».
تشكل هذه العملية جزءًا من جهود أوسع في عام 2025، حيث قتلت القوات الأمريكية وقوات الشركاء أكثر من 20 إرهابيًا واعتقلت أكثر من 300 في سوريا. أفادت القيادة المركزية بأن داعش ألهم ما لا يقل عن 11 مخططًا أو هجومًا في الولايات المتحدة هذا العام. بشكل منفصل، يواجه رجل تكساسي يبلغ 21 عامًا، جون مايكل غارزا، تهمًا بتوريد مكونات قنابل وعملات مشفرة لمشتبه بهم مرتبطين بداعش، مما يبرز التهديدات الداخلية المستمرة.