أطلقت دار لويس فيتون خارطة طريق «تجديد 2030»، التي تمثل تحولاً من مجرد الحد من الأضرار البيئية إلى العمل الفعلي على تجديد النظم البيئية. وتهدف العلامة التجارية المملوكة لمجموعة LVMH إلى استعادة مليون هكتار من الموائل الطبيعية والحصول على المواد الخام بطرق تجديدية. وقد أكدت كريستيل كابدوبوي، نائبة الرئيس الأولى للاستدامة في الشركة، على ضرورة إحداث تأثير إيجابي على كوكب الأرض.
أعلنت لويس فيتون عن خارطة طريق «تجديد 2030» يوم الأربعاء، مما يمثل المرحلة التالية من جهودها في مجال الاستدامة. وتركز الاستراتيجية على التجديد بدلاً من الحفاظ فحسب. وصرحت كريستيل كابدوبوي لمجلة «فوغ» قائلة: «لم يعد السؤال اليوم يدور حول كيفية الحد من تأثيرنا السلبي. فالعالم يتعرض لضغوط؛ إذ يتغير المناخ، ويتراجع التنوع البيولوجي، وتهدد ندرة المياه كوكبنا. في لويس فيتون، يأتي أكثر من 90 في المئة من موادنا الخام من الطبيعة. ولهذا السبب قررنا تطوير التزامنا من الحفاظ على الموارد نحو تجديدها، بهدف المساهمة بشكل إيجابي في استعادة النظم البيئية».التزمت العلامة التجارية باستعادة مليون هكتار من موائل النباتات والحيوانات بالشراكة مع منظمة People For Wildlife. وتخطط لدمج الزراعة التجديدية في سلسلة التوريد الخاصة بها لاستعادة التنوع البيولوجي واحتجاز الكربون. كما تستهدف لويس فيتون الحصول على 100 في المئة من احتياجاتها من القطن البكر والصوف والجلود من مصادر تجديدية بحلول عام 2030.وبناءً على التقدم المحرز، رفعت الشركة نسبة استخدام المواد المعتمدة والمعاد تدويرها من 52 في المئة إلى 98 في المئة على مدى السنوات الخمس الماضية. وفي العام الماضي، أطلقت مبادرة «المورد» (Resource) لإعادة استخدام المواد غير المستخدمة والمخزون الفائض، مع هدف جديد يتمثل في تضمين ما لا يقل عن 20 في المئة من المحتوى المعاد تدويره أو المستمد من مصادر حيوية في منتجاتها. كما سيتم توسيع خدمات الإصلاح في مراكزها الإحدى عشرة لتشمل جميع فئات المنتجات.وقد قطعت لويس فيتون أكثر من نصف الطريق نحو هدفها المتمثل في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 55 في المئة مقارنة بمستويات عام 2018. وشددت كابدوبوي على أهمية التعاون قائلة: «إذا نجحنا في القيام بذلك، فيمكن للجميع القيام به».