ناقش محامو الدفاع عن لويجي مانجيوني والمدعون الفيدراليون إمكانية التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب في قضية مقتل برايان طومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، لكن المحادثات انتهت دون اتفاق. ولا تزال جلسة ما قبل المحاكمة مقررة يوم الاثنين في المحكمة الفيدرالية بمانهاتن، حيث دفع مانجيوني ببراءته من التهم الموجهة إليه على المستويين الفيدرالي والولائي.
أفادت مصادر مطلعة أن محامي الدفاع عن لويجي مانجيوني والمدعين الفيدراليين في نيويورك ناقشوا إمكانية التوصل إلى صفقة إقرار بالذنب قبيل جلسة استماع مقررة، إلا أن المفاوضات باءت بالفشل. ولا يزال من غير الواضح مدى القرب الذي وصلت إليه الأطراف من الاتفاق أو ما إذا كانت المحادثات ستُستأنف.
ومن المقرر أن تُعقد جلسة ما قبل المحاكمة يوم الاثنين الموافق 6 يوليو في المحكمة الفيدرالية بمانهاتن لمناقشة خطط المحاكمة. ويواجه مانجيوني تهمًا فيدرالية وتهمًا على مستوى الولاية فيما يتعلق بمقتل طومسون في ديسمبر 2024، وقد دفع ببراءته في كلتا القضيتين.
ووصف محامو مانجيوني تقريرًا ذا صلة بالقضية بأنه مثير للقلق، مشيرين إلى أنه يعكس نمطًا متبعًا من قبل الادعاء للإضرار بموقف موكلهم. ومن جانبه، أشار خبراء قانونيون إلى أن مثل هذه المناقشات حول صفقات الإقرار بالذنب تعد أمرًا شائعًا ويمكن أن تحدث في أي مرحلة تسبق المحاكمة.
يُذكر أن المحاكمة على مستوى الولاية من المقرر أن تبدأ في سبتمبر، بينما من المقرر بدء المحاكمة الفيدرالية بتهمة الملاحقة عبر الولايات في نوفمبر.